ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لليابان بنسبة 0.1% على أساس ربع سنوي في الربع الرابع.
جاء ذلك دون التوقعات البالغة 0.4% بفارق 0.3 نقطة مئوية.
الآثار المترتبة على السياسة النقدية
تُعدّ فجوة الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع لعام 2025 إشارة مهمة على تباطؤ الاقتصاد المحلي في اليابان. هذه البيانات الضعيفة تؤخر فعلياً أي توقعات لرفع سعر الفائدة من قبل بنك اليابان إلى وقت أبعد في المستقبل. بالنسبة لنا، فإن هذا يعزز توقعات سياسة تميل إلى التيسير من البنك المركزي خلال الأشهر المقبلة.
هذا التوجه يجعل بيع الين الياباني على المكشوف صفقة جذابة. ينبغي أن ندرس شراء خيارات الشراء على زوج USD/JPY للاستفادة من الضعف المتوقع في الين. يشير رقم النمو المخيب البالغ 0.1% إلى أن فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان سيظل واسعاً.
تدعم البيانات الأخيرة من أواخر يناير 2026 هذا الرأي، حيث تراجع التضخم الأساسي إلى 1.8%، لينخفض دون هدف بنك اليابان البالغ 2% للمرة الأولى منذ أكثر من عام. وهذا يمنح البنك المركزي حافزاً أقل لتشديد السياسة وتقوية العملة. نعتقد أن ذلك يجعل المسار الأقل مقاومة أمام الين هو المسار الهابط.
وعلى النقيض، فإن ضعف الين يكون عادةً داعماً جداً لأسهم اليابان، خصوصاً مؤشر نيكي 225 المثقل بالشركات التصديرية. ينبغي أن ننظر في اتخاذ مراكز شراء على عقود نيكي 225 الآجلة. إن تعزيز الأرباح الخارجية لشركات مثل تويوتا وسوني نتيجة سعر صرف ملائم يمكن أن يتغلب غالباً على المخاوف بشأن تباطؤ السوق المحلية.
هذا نمط رأيناه من قبل، لا سيما خلال موجات الارتفاع في الأسواق عام 2024 عندما ساعد تراجع الين في دفع مؤشر نيكي إلى مستويات قياسية.
كيف يدعم هذا اتخاذ مركز شراء في الأسهم
تؤكد أحدث إحصاءات التجارة لشهر يناير 2026، التي أظهرت ارتفاعاً في الصادرات بنسبة 7% على أساس سنوي، أن هذه الديناميكية تعمل حالياً. إن ضعف العملة يترجم مباشرةً إلى مبيعات دولية أقوى.