This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية مع تراجع الجنيه الإسترليني للجلسة الرابعة، ليستقر قرب مستوى 1.3600 بعد بلوغه ذروة 1.3700

by VT Markets
/
Feb 13, 2026

انخفض الجنيه الإسترليني لليوم الرابع أمام الدولار الأمريكي، ليتداول قرب مستوى 1.3600 يوم الجمعة بعد أن تراجع من قمم أسبوعية فوق 1.3700. وقد دعم الدولارَ مزاجُ العزوف عن المخاطر، فيما ظلّ النشاط محدوداً قبيل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة.

من المتوقع أن يرتفع معدل التضخم الرئيسي في الولايات المتحدة بنسبة 0.3% في يناير، مع تراجع المعدل السنوي إلى 2.5% من 2.7% في ديسمبر. ومن المنتظر أن يتباطأ مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي إلى 2.5% على أساس سنوي من 2.6%.

توقعات التضخم وتوقعات الفيدرالي

قد يؤدي انخفاض التضخم الأمريكي بأكثر من المتوقع إلى زيادة التوقعات بشأن خفض قريب لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. وقد تؤدي هذه النتيجة إلى إضعاف الدولار الأمريكي.

في المملكة المتحدة، زادت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصادرة يوم الخميس الضغوط على الجنيه الإسترليني. فقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع بنسبة 0.1% على أساس فصلي وبنسبة 1% على أساس سنوي، دون التوقعات التي كانت تشير إلى 0.2% و1.2%.

وأشارت بيانات أخرى إلى تراجع حاد في التصنيع خلال ديسمبر واستقرار إنتاج الخدمات. وقد عززت الأرقام التوقعات باتخاذ بنك إنجلترا مزيداً من الإجراءات الهادفة إلى دعم النمو.

بالنظر إلى معنويات مطلع عام 2025، يمكننا رؤية الأساس الذي مهّد لانخفاض الجنيه لاحقاً. فقد كانت المخاوف بشأن ضعف أرقام الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة في محلها، إذ سبقت سلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة التي نفذها بنك إنجلترا طوال ذلك العام لتحفيز الاقتصاد. وقد كان هذا التباعد في السياسات محركاً رئيسياً لاتجاه العملة منذ ذلك الحين.

تركيز السوق وتمركزات المشتقات

اليوم، ومع تداول زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي قرب 1.2450، تظل ديناميكية السوق مركّزة على سياسة البنوك المركزية. وأظهرت أحدث بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع 2025 في المملكة المتحدة نمواً لا يتجاوز 0.2%، فيما ظل تضخم يناير عنيداً عند 2.4%، ما يمنع بنك إنجلترا من التفكير في أي تراجع عن سياسته. ويتناقض ذلك مع الولايات المتحدة، حيث كان الاحتياطي الفيدرالي أكثر حذراً، ما يخلق ميزة كبيرة في أسعار الفائدة لصالح الدولار.

بالنسبة لمتداولي المشتقات، توحي هذه البيئة بارتفاع التقلبات قبيل بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل. فقد ارتفع التقلب الضمني لمدة شهر واحد لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي إلى 8.5% من 6.0% قبل ثلاثة أشهر، ما يعكس ترقب السوق لتحرك كبير. وقد يؤدي رقم تضخم أمريكي أعلى من المتوقع إلى تأخير توقعات خفض الفائدة من الفيدرالي أكثر، ما يضيف مزيداً من الضغط على الجنيه الإسترليني.

ومع هذا الغموض، أصبحت استراتيجيات الخيارات أكثر جاذبية من مراكز السوق الفورية المباشرة. يمكن للمتداولين الذين يتوقعون مزيداً من الضعف في الإسترليني التفكير في شراء عقود خيار البيع (Puts) على زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي للاستفادة من حركة هبوطية مع حصر المخاطر في العلاوة المدفوعة. يستفيد هذا النهج من احتمال حدوث هبوط حاد دون تعريض المتداولين لخسائر غير محدودة.

في المقابل، يمكن لمن يعتقدون أن الجنيه في حالة بيع مفرط استغلال التقلبات المرتفعة عبر بيع عقود خيار البيع المضمونة نقداً (Cash-secured puts) عند سعر تنفيذ أقل. تتيح هذه الاستراتيجية للمتداولين تحصيل علاوة مرتفعة، وإذا انخفض الجنيه فعلاً، فإنهم يحصلون على العملة عند سعر كانوا قد اعتبروه جذاباً. وقد رأينا ديناميكية مشابهة، وإن كانت أكثر حدة بكثير، في السنوات التي أعقبت استفتاء بريكست عام 2016، حيث خلق تباعد السياسات اتجاهاً طويل الأمد.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code