خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، معيار النفط الخام الأمريكي، تم تداوله قرب 62.50 دولارًا خلال الساعات الأوروبية المبكرة يوم الجمعة. وواجهت الأسعار ضغوط بيع بسبب المخاوف المستمرة بشأن فائض المعروض.
قالت وكالة الطاقة الدولية (IEA) في تقريرها الشهري يوم الخميس إن نمو الطلب العالمي على النفط لهذا العام يُتوقع أن يكون أضعف مما كانت تتوقعه سابقًا. كما توقعت أن إجمالي المعروض سيتجاوز الطلب.
بيانات المخزون الأمريكية تضيف ضغطًا
زادت بيانات المخزون الأمريكية من الضغوط الهبوطية. وأفادت إدارة معلومات الطاقة (EIA) بأن مخزونات الخام الأمريكية ارتفعت بمقدار 8.53 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 6 فبراير، بعد انخفاض قدره 3.455 مليون برميل في الأسبوع السابق.
قدّمت التطورات الجيوسياسية بعض الدعم. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة تدرس الاستيلاء على ناقلات تحمل خامًا إيرانيًا، وقد ترسل مجموعة ضاربة ثانية لحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط إذا فشلت المحادثات النووية مع إيران.
يراقب المشاركون في السوق العلاقات الأمريكية-الإيرانية لمزيد من التوجيه. وقد يساهم هذا التركيز في استمرار تقلبات الأسعار.
بالنظر إلى أوائل عام 2025، شهدنا معركة مشابهة بين أساسيات العرض والطلب الضعيفة والمخاطر الجيوسياسية عندما كان خام غرب تكساس يتداول حول 62.50 دولارًا. واليوم، اشتد هذا التوتر أكثر، مع استمرار السوق في محاولة العثور على اتجاه واضح. ويظل الصراع الجوهري من العام الماضي هو الموضوع المركزي للمتداولين في الوقت الراهن.
فائض معروض مستمر مقابل مخاطر جيوسياسية
ثبت أن مخاوف فائض المعروض مستمرة، مما يخلق رياحًا معاكسة كبيرة لأسعار النفط. وواصل أحدث تقرير لوكالة الطاقة الدولية الصادر في يناير 2026 هذا السرد، متوقعًا أن يتجاوز المعروض العالمي نمو الطلب للربع الثالث على التوالي. كما شهدنا ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية في أربعة من الأسابيع الستة الماضية، مع إظهار أحدث بيانات إدارة معلومات الطاقة زيادة قدرها 4.2 مليون برميل، وهو ما يضغط على السوق.