ارتفع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي خلال جلسة أمريكا الشمالية يوم الأربعاء، لكنه تراجع من مستوى 1.3712 بعد صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية. وكان الزوج قرب 1.3655، مرتفعًا بنسبة 0.10%.
ارتفعت وظائف يناير بمقدار 130 ألفًا مقابل توقعات عند 70 ألفًا، بينما جرى تعديل قراءة ديسمبر بالخفض إلى 48 ألفًا من 50 ألفًا. وتراجع معدل البطالة إلى 4.3% من 4.4%، وأفاد مسح جامعة ميشيغان بارتفاع قلق الأسر بشأن آفاق الوظائف.
تغيّر تسعير الفيدرالي بعد بيانات الوظائف
قال مكتب إحصاءات العمل إن خلق الوظائف خلال 12 شهرًا حتى مارس 2025 كان أقل من التقديرات السابقة. وانتقلت أسواق المال من تسعير احتمال بنسبة 100% لخفض من الفيدرالي في يونيو 2026 إلى 68%، بينما أظهر تسعير مارس احتمالًا بنسبة 95% لعدم حدوث تغيير، وفقًا لـ Prime Market Terminal.
في المملكة المتحدة، زاد اضطراب حزب العمال الضغط على رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي رفض دعوات الاستقالة. وعزز تصويت بنك إنجلترا بنتيجة 5-4 للإبقاء على الفائدة دون تغيير توقعات خفض في مارس.
تترقب الأسواق صدور الناتج المحلي الإجمالي البريطاني يوم الخميس، مع توقعات بتباطؤ نمو الربع الرابع، وبيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الجمعة. فنيًا، تداول زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي قرب 1.3664؛ ويقع الدعم قرب متوسط 50 يومًا البسيط حول 1.3500، مع مقاومة قرب 1.3700.
أفكار استراتيجية قبيل البيانات المهمة
نواجه الآن تباعدًا واضحًا في السياسات، إذ يشير بنك إنجلترا إلى احتمال خفض الفائدة في أقرب وقت في مارس بعد تصويت الأسبوع الماضي الضيق 5-4 للإبقاء عليها. ويزيد من ضعف الجنيه الضغط السياسي على رئيس الوزراء، وهو ما يضيف تاريخيًا تقلبات ويضغط على العملة. ويخلق هذا الاتساع بين توقعات الفيدرالي وبنك إنجلترا مبررًا قويًا لاستراتيجيات هبوطية على الجنيه.
نظرًا لصدور بيانات عالية التأثير هذا الأسبوع تشمل الناتج المحلي الإجمالي البريطاني ومؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، نتوقع ارتفاعًا حادًا في التقلبات. ويُعد شراء خيارات البيع (Put) على زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي طريقة مباشرة للتمركز لاحتمال هبوط، خاصة إذا جاءت بيانات التضخم الأمريكية مرتفعة. وسيكون الإغلاق اليومي دون متوسط 50 يومًا المتحرك حول 1.3500 هو محفزنا لزيادة هذه المراكز الهبوطية.
بالنسبة لمن هم أقل يقينًا بشأن الاتجاه لكنهم واثقون من حدوث حركة سعرية كبيرة، تُعد استراتيجيات الستردل أو السترنغل في الخيارات جذابة. إذ يمكن لهذه الاستراتيجيات أن تحقق ربحًا من تحرك كبير في أي من الاتجاهين عقب صدور البيانات. وتعزل هذه الاستراتيجية الصفقة للاستفادة من الارتفاع المتوقع في التقلبات نفسه، بغض النظر عما إذا كانت أرقام نمو المملكة المتحدة أو تضخم الولايات المتحدة هي التي تقدم الصدمة الأكبر.