ارتفعت مخزونات النفط الخام الأسبوعية في الولايات المتحدة بمقدار 13.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 6 فبراير.
في الأسبوع السابق، أظهر مقياس معهد البترول الأمريكي (API) انخفاضًا قدره 11.1 مليون برميل.
صدمة مخزونات هبوطية
يُعد هذا الارتفاع الضخم في المخزونات بمقدار 13.4 مليون برميل إشارة هبوطية قوية لأسعار النفط الخام. يشير هذا الفائض إلى أن المعروض يتغلب على الطلب الحالي، وهو انعكاس حاد مقارنة بالسحوبات التي رأيناها سابقًا. نتوقع أن يُحدث ذلك ضغطًا هبوطيًا فوريًا على عقود العقود الآجلة للشهر القريب.
يتماشى هذا الارتفاع مع بيانات حديثة تُظهر أن معدلات تشغيل المصافي في الولايات المتحدة قد تراجعت إلى 82.5%، وهو مستوى منخفض موسميًا مع خضوع المنشآت لأعمال صيانة قبل موسم القيادة الصيفي. وفي الوقت نفسه، استقر إنتاج النفط الخام المحلي قرب مستواه المرتفع الأخير عند 13.3 مليون برميل يوميًا. إن انخفاض الكميات التي تتم معالجتها من النفط بالتزامن مع ارتفاع الإنتاج هو السبب المباشر لهذا التخمة.
نتذكر وضعًا مشابهًا في شتاء 2025، عندما أدى ارتفاع كبير في المخزونات بعد اضطراب في إحدى المصافي إلى تراجع سعري استمر لعدة أسابيع. يشير هذا النمط التاريخي إلى أن الضعف الحالي قد لا يكون حدثًا لمدة أسبوع واحد. لذلك، نرى في هذا فرصة للتموضع باتجاه أسعار أقل خلال الشهر القادم.
استراتيجية التموضع وإدارة المخاطر
بالنسبة للأسابيع المقبلة، ينبغي أن نفكر في شراء خيارات البيع (Put) على عقد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) لشهر أبريل، مع استهداف أسعار تنفيذ أقل من 72 دولارًا للبرميل. كما أن إنشاء فروقات نداء هبوطية (Bear Call Spreads) سيكون استراتيجية حصيفة أيضًا لجمع العلاوة مع الرهان على بقاء الأسعار مستقرة أو تراجعها. تتيح لنا هذه المراكز الاستفادة من الانخفاض المتوقع في الأسعار المدفوع بهذا فائض المعروض.