قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في جلسة استماع في الكونغرس يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة يمكن أن تقيم علاقة مثمرة للغاية مع الصين. وقال إن علاقة الولايات المتحدة بالصين في وضع مريح للغاية، وإن المنافسة تساعد على تجنب الركود.
وقال إن إدارة ترامب ترى شراكة جيدة مع فنزويلا. وأضاف أن هذا سيؤدي في نهاية المطاف إلى انتخابات حرة ونزيهة.
السياسة النقدية وتوقعات الإنتاجية
قال بيسنت إن الاحتياطي الفيدرالي، تحت قيادة كيفن وورش، سيراقب أي عدم توافق في التوقيت. وأضاف أيضاً أن طفرات الإنتاجية تميل إلى جلب طفرات في التوظيف.
وقال إن الولايات المتحدة سترى ما سيحدث مع إيران. وأضاف أنه متفائل بشأن الوضع بين روسيا وأوكرانيا.
تشير التعليقات الإيجابية بشأن العلاقات الأميركية-الصينية إلى تراجع في تقلبات السوق. ومع تحليق مؤشر VIX في نطاق العشرات المنخفضة، وبقائه باستمرار دون المتوسطات التي رأيناها في عام 2025، يبدو بيع عقود الخيارات لتحصيل العلاوة خياراً جذاباً. وقد ينظر المتداولون في استراتيجيات مثل بيع عقود put المضمونة نقداً على المؤشرات الرئيسية.
نرى هذا التفاؤل ينعكس في إحصاءات التجارة، إذ نما حجم التجارة المتبادلة بين الولايات المتحدة والصين بنسبة 4% في الربع الأخير من عام 2025. وتُعد هذه البيئة مفيدة بشكل خاص لقطاعي أشباه الموصلات والتكنولوجيا، اللذين يتسمان بحساسية عالية تجاه توترات التجارة. وقد توفر عقود call على صناديق المؤشرات المتداولة المُركّزة على التكنولوجيا وسيلة للاستفادة من هذا الاستقرار.
الوظائف والتضخم والأصول عالية المخاطر
يبدو أن فكرة أن طفرة الإنتاجية تقود إلى طفرة في التوظيف بدأت تتحقق، إذ أظهر تقرير وظائف يناير 2026 إضافة قوية تجاوزت 225,000 وظيفة. ومع استقرار التضخم الأساسي عند 2.9%، لا يتعرض الاحتياطي الفيدرالي لضغط فوري للتحرك، ما يعزز أيضاً الأصول عالية المخاطر. هذه الخلفية تجعل عقود المؤشرات الآجلة للأسهم ذات الآجال الطويلة تمركزاً منطقياً للأسابيع المقبلة.
قد تُدخل شراكة محتملة مع فنزويلا مزيداً من إمدادات النفط إلى السوق العالمية، ما يضع ضغطاً هبوطياً على الأسعار. وقد هبط خام غرب تكساس الوسيط بالفعل إلى ما دون 80 دولاراً للبرميل، وهو مستوى لم نشهده منذ الخريف الماضي. وقد ينظر المتداولون في شراء عقود put على عقود النفط الآجلة للتموضع لاحتمال مزيد من الضعف في الأسعار.
مع ذلك، فإن استمرار حالة عدم اليقين بشأن إيران يخلق حاجة إلى تحوط ضد قفزة مفاجئة في أسعار الطاقة. وهذا يشير إلى أنه بينما قد تكون الصفقة الأساسية ذات نظرة هبوطية على النفط، فإن الاحتفاظ ببعض عقود call الرخيصة البعيدة عن سعر التنفيذ على أسهم الطاقة يُعد طريقة حصيفة للحماية من أحداث غير متوقعة. كما أن النظرة المتفائلة بشأن وضع روسيا وأوكرانيا تعزز أيضاً معنويات “الإقبال على المخاطر” في الأسواق الأوروبية.