في يناير، سجل معدل التضخم في المكسيك لمدة 12 شهرًا 3.79٪، وهو أقل قليلاً من المعدل المتوقع البالغ 3.82٪. يُعتبر هذا الأداء ملحوظًا في إدارة أسعار المستهلك وسط الضغوط الاقتصادية العالمية.
في الأسواق المالية، تراجع زوج USD/CAD إلى ما دون 1.3600 بسبب ضعف الدولار الأمريكي واستقرار أسعار النفط. شهد مؤشر داو جونز الصناعي انتعاشًا من الخسائر المبكرة على الرغم من عمليات بيع في قطاع البرمجيات التي أثرت على مشاعر السوق بشكل عام.
استقرار الاقتصاد الأوروبي
شهد الاقتصاد الأوروبي نموًا مستقرًا، وكشفت الاستطلاعات عن سيناريو اقتصاد بسرعتين. ارتفع اليورو إلى أعلى مستوياته منذ أسبوعين متجاوزًا 1.1900، مدفوعًا بدولار أمريكي ضعيف وتوقعات ببيانات التوظيف المقبلة.
في أسواق السلع، يتداول الذهب قرب مستوى 5,000 دولار، مدعومًا بمشتريات مستمرة من بنك الشعب الصيني. في هذه الأثناء، استقر البيتكوين حول 70,000 دولار بعد انخفاضه مؤخرًا إلى 60,000 دولار، مما يعكس تحركات السوق الكبيرة في مجال العملات الرقمية.
تتم مراقبة الأسواق الاستثمارية وأسواق العملات عن كثب مع ترقب المراقبين للبيانات الأمريكية القادمة، التي قد تؤثر على اتجاهات السوق العالمية في المستقبل القريب.
تطورات التضخم في المكسيك
آخر بيانات التضخم للمكسيك، والتي جاءت عند 3.79 ٪، تُعتبر تطورًا مهمًا. هذا الرقم، الذي يقل عن التوقعات قليلاً، يبدو أنه يشير إلى أن أسعار الفائدة العالية التي حافظ عليها بنك بانكسيكو طوال عام 2025 قد تكون بدأت في السيطرة على الضغوط السعرية. لذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا إمكانية حدوث تغيير دوف في اجتماعات البنك المركزي القادمة، حيث إن هذا الاتجاه الانكماشي يمنحهم مجالاً لخفض الفائدة.
نرى استمرار ضعف الدولار الأمريكي، وهو موضوع استمر منذ الربع الأخير من عام 2025. أكدت البيانات الأخيرة، بما في ذلك تقرير الوظائف لشهر يناير، على الاعتقاد بأن الفيدرالي قد يخفف من موقفه، مما دفع مؤشر DXY إلى ما دون المستوى الحرجي 100 الأسبوع الماضي. يلائم هذا الوضع المراكز الطويلة في عملات مثل اليورو والجنيه الإسترليني، لذا فإن استخدام خيارات الشراء على EUR/USD وGBP/USD لالتقاط مزيد من الارتفاع يبدو أمرًا حكيمًا.
ثبات الذهب حول مستوى 5,000 دولار يرتبط بشكل مباشر بضعف الدولار وتغير توقعات الفيدرالي. أكدت بيانات مجلس الذهب العالمي للربع الرابع من عام 2025 أن شراء البنوك المركزية، خاصة من بنك الشعب الصيني، وصلت إلى مستويات قياسية، مما يوفر دعمًا أساسيًا قويًا للأسعار. بالنظر إلى العلاقة العكسية التاريخية، يجب النظر إلى أي ضعف آخر للدولار كإشارة صعودية للذهب، مما يجعل المراكز الطويلة في العقود المستقبلية أو توزيعات الخيارات جذابة كاستراتيجيات.
في مجال العملات الرقمية، نلاحظ تباينًا واضحًا، حيث يحتفظ البيتكوين بالقرب من 70,000 دولار بينما يكافح الإيثريوم عند مستوى الدعم 2,000 دولار. تشير البيانات الأخيرة من البورصات إلى أنه بينما يظل الاهتمام المؤسسي بمشتقات البيتكوين قويًا، إلا أن الاهتمام المفتوح في عقود الإيثريوم الآجلة قد انخفض، مما يعكس ضعف الشعور في التجزئة. يقترح هذا وجود فرصة تجارة زوجية، بحيث يتخذ مركزًا طويلًا في البيتكوين ضد مركز قصير في الإيثريوم للاستفادة من هذا الفارق في الأداء.