
انخفضت أسعار الذهب (XAUUSD) إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع دون 4500 دولار يوم الإثنين، مثقلة بعمليات جني الأرباح.
استمر المعدن الثمين في تراجعه بعد تحقيقه مستويات قياسية في الأسبوع الماضي، حيث ظهرت إشارات على الاستقرار السياسي في الولايات المتحدة عقب اختيار كيفن وارش كرئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما خفف من المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي.
في غضون ذلك، قد تستمر المخاطر الجيوسياسية المستمرة، بما في ذلك التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، في دعم الأصول التقليدية الملاذ الآمن مثل الذهب. سيراقب مشاركو السوق التطورات في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران عن كثب، إلى جانب مؤشرات أخرى عن سياسة وارش. بالإضافة إلى ذلك، قد تساعد عمليات الشراء المستمرة من البنوك المركزية الكبرى على الحد من الجانب السلبي وتوفير الدعم للمعدن الثمين.
التحليل الفني
يتداول XAUUSD حاليًا حول المستوى النفسي الرئيسي 4500 دولار. هذا المستوى مهم للذهب لأنه إذا فشل في التماسك، فقد يمدد خسائره أكثر. كما هو موضح في حركة السعر أدناه، وصل إلى نقطة منخفضة عند 4402 دولار يوم الإثنين لكنه تم رفضها بسرعة حيث إنها مستوى دعم قوي.

ومع ذلك، من ناحية المؤشرات، بدأ يظهر تحول هبوطي كبير للذهب. لقد تقاطعت المتوسطات المتحركة وشكلت إشارات هبوطية للذهب. السعر يتداول بعيدًا عن المتوسط المتحرك، مما يظهر أن الزخم الهبوطي قوي جدًا.
ويظهر مؤشر MACD أيضاً أن خط الإشارة بدأ في التقاطع دون مستوى 50 وتم طباعة أعمدة الهستوجرام الهبوطية. من المستحسن الانتظار لمزيد من التأكيد قبل اتخاذ أي صفقات نظراً لأن الظروف السوقية الحالية متقلبة للغاية وقد تكون التحركات غير متوقعة.
نظرة حذرة مع انتظار بيانات التصنيع الأمريكي
من المتوقع أن يصدر في وقت لاحق يوم الإثنين مؤشر مديري المشتريات الصناعي الأمريكي (PMI) من ISM. ومن المتوقع أن يرتفع المؤشر إلى 48.5 في يناير من 47.9 في ديسمبر. ومع ذلك، فإن قراءة أضعف من المتوقع يمكن أن تؤثر على الدولار الأمريكي (USD) وتدعم السلع المعتمد سعرها على الدولار، حيث إن دولار أضعف سيجعل الذهب المسعر بالدولار أكثر جاذبية للمشترين الأجانب.