توسع مؤشر مديري المشتريات المركب في المملكة المتحدة إلى 53.9 في يناير، مرتفعًا من 51.4 في ديسمبر، متجاوزًا التوقعات التي كانت 51.7. ارتفعت النشاطات التجارية بشكل قوي، حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات للخدمات إلى 54.3 وقفز مؤشر مديري المشتريات للتصنيع إلى 51.6 من 50.6.
أظهر الجنيه الإسترليني رد فعل إيجابيًا على بيانات مؤشر مديري المشتريات حيث ارتفع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي إلى قرب 1.3520. كان الجنيه الأقوى مقابل الدولار النيوزيلندي، مما يعكس حركة إيجابية للعملة بشكل عام.
تشكيلة مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة
ارتفعت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة بنسبة 0.4% على أساس شهري في ديسمبر، مقارنة بتوقعات بانخفاض 0.1%، حيث ارتفعت مبيعات التجزئة الأساسية بنسبة 0.3% من انخفاض معدل بنسبة 0.4%. سنويًا، ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 2.5%، ونمت المبيعات الأساسية بنسبة 3.1%.
شهد زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي تقلبات وسط تجنب المخاطر والتوترات الجيوسياسية. على الرغم من بيانات التجزئة المرتفعة، تتأثر حركة الزوج بخطوات السياسات المتوقعة من قبل بنك إنجلترا والضعف المحتمل في الدولار الأمريكي.
مؤشر S&P Global المركب لمديري المشتريات هو مؤشر رئيسي في المملكة المتحدة يقيس النشاط التجاري. يقيس التغيرات في إنتاج القطاع الخاص في التصنيع والخدمات، مما يعكس اتجاهات اقتصادية أوسع مثل الناتج المحلي الإجمالي والتضخم. يشير مؤشر مدير المشتريات فوق 50 إلى توسع اقتصادي، بينما يشير إلى انكماش إذا كان أقل من 50.
كانت بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية لهذا الصباح لشهر يناير مفاجأة كبيرة، تظهر أن الاقتصاد البريطاني يتوسع أسرع مما توقعنا. القراءة المركبة 53.9 تجاوزت التوقعات بسهولة وتظهر نموًا قويًا في كل من الخدمات والتصنيع. هذا يتحدى النظرة الأكثر حذرًا التي كنا نحملها في بداية العام الجديد.
التأثير على سياسات بنك إنجلترا
من المرجح أن يدفع هذا النشاط الاقتصادي القوي إلى إعادة تقييم مسار السياسات النقدية لبنك إنجلترا (BoE). يجب الآن التساؤل عن أي توقعات بشأن خفض أسعار الفائدة في المدى القريب، إذ تشير هذه البيانات إلى أن الضغوط التضخمية الكامنة قد تستمر. نحن نتذكر كيف بقي التضخم عنيدًا طوال أواخر 2025، محافظًا على مستوى أعلى من 3% رغم الزيادات السابقة في الأسعار.
مع هذه المعلومات الجديدة، يجب أن ندرس التمركز لزيادة قوة الجنيه الإسترليني. شراء خيارات استدعاء على زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي، ربما مع انقضاء في مارس وسعر تنفيذ حول 1.3600، يوفر طريقة محددة المخاطر للربح من الزخم الصعودي المستمر. القفزة الفورية في العملة تشير إلى أن السوق بدأ بالفعل في تسعير سياسة أكثر تصلبًا من بنك إنجلترا.
علينا أيضًا النظر إلى تقلبات الضمنية، التي ارتفعت بعد إعلان البيانات غير المتوقع. ارتفع BPVIX، مؤشر التقلبات للجنيه الإسترليني، من 7.5 إلى 8.1 في الساعة التي تلت الإعلان، مما يعكس زيادة عدم اليقين والطلب على الخيارات. يشير هذا إلى أن علاوات الخيارات ستكون أعلى في الأسابيع المقبلة، وهو عامل يجب مراعاته في استراتيجياتنا.
نظراً للعمليات المتقاطعة للعملة، أظهرت البيانات أن الجنيه كان الأقوى مقابل الدولار النيوزيلندي. يقدم هذا التباين فرصة، ربما من خلال عقود أو خيارات طويلة الأجل على الجنيه الإسترليني/الدولار النيوزيلندي. كانت بيانات نيوزيلندا الاقتصادية للربع الرابع من عام 2025 ضعيفة نسبيًا، مما يجعل هذا تجارة قيمة نسبية مثيرة تستند إلى العوامل الاقتصادية المتباينة.