انخفضت أسعار الذهب في الفلبين يوم الخميس، كما أفاد موقع FXStreet. بلغ سعر الجرام 9,132.23 PHP، مقارنةً بـ 9,187.19 PHP في اليوم السابق.
انخفض أيضًا سعر التولا إلى 106,517.80 PHP، من 107,157.60 PHP. تُترجم هذه البيانات من الأسعار الدولية إلى العملة والوحدات المحلية، مع تحديثات يومية بناءً على أسعار السوق الحالية.
الذهب كوسيلة لحفظ القيمة
لطالما اعتُبر الذهب وسيلة لحفظ القيمة ووسيلة للتبادل، ويُستخدم أيضًا كخيار لمواجهة التضخم. تتمتع البنوك المركزية بحصة كبيرة، حيث أضافت 1,136 طنًا بقيمة حوالي 70 مليار دولار في عام 2022، وهو أكبر زيادة سنوية مسجلة.
تتحرك أسعار الذهب عادةً بشكل عكسي مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة، حيث ترتفع عادةً عندما يتراجع الدولار. يمكن لعوامل مثل عدم الاستقرار الجيوسياسي أو انخفاض أسعار الفائدة أن تزيد من جاذبية الذهب نظرًا لوضعه كملاذ آمن. بشكل عام، يُساعد الدولار القوي على الحفاظ على أسعار الذهب منخفضة، بينما يمكن أن يؤدي الدولار الضعيف إلى زيادة الأسعار.
الانخفاض الطفيف في سعر الذهب يُثير الاهتمام لدينا. نظرًا لتركيز السوق على اجتماعات البنك المركزي القادمة، قد يكون هذا التراجع استجابة قصيرة الأمد لتحقيق الأرباح. نعتبره نقطة دخول محتملة قبل الإعلان عن أي إشارات سياسة جديدة.
يبقى المحرك الرئيسي هو التطلعات فيما يتعلق بأسعار الفائدة، حيث يسعر سوق العقود الآجلة الآن فرصة بنسبة 70% لخفض الفائدة الأمريكية بحلول منتصف العام. بالنظر إلى عام 2025، رأينا كيف أن الدولار القوي كان يحد من مكاسب الذهب، لكن يبدو أن هذا الاتجاه بات يعكس نفسه. إن بيئة الدولار الضعيف ستوفر دفعات إيجابية كبيرة للمعدن.
الطلب من البنوك المركزية
يجب أن ننظر أيضًا في الطلب المستمر من البنوك المركزية، التي أضافت أكثر من 980 طنًا إلى احتياطاتها في عام 2025، مواصلة الاتجاه الشرائي القوي الذي شهدناه في السنوات السابقة. هذا الشراء المؤسسي يوفر أرضية صلبة للأسعار في السوق. كما أن التوترات الجيوسياسية المستمرة تحافظ على الطلب على الملاذ الآمن يغلي تحت السطح.
مع إثبات التضخم العالمي عناده وتحومه حول 3.2% في نهاية العام الماضي، يعود دور الذهب كحماية ليصبح حرجًا مرة أخرى. بعد الرالي القوي في سوق الأسهم الذي شهدناه خلال معظم عام 2025، تظهر علامات التباطؤ. هذا يجعل حمل خيارات الشراء على الذهب استراتيجية جذابة لمواجهة انخفاضات محتملة في سوق الأسهم.