انخفض إنتاج أوبك+ للنفط في ديسمبر بمقدار 720,000 برميل يوميًا، مع مساهمات كبيرة من روسيا وكازاخستان بسبب الاضطرابات. هجمات الطائرات الأوكرانية المسيرة على محطات التصدير الكازاخستانية قللت بشكل ملحوظ من الإنتاج، مما يشير إلى أن الفائض العالمي من النفط قد يكون أقل مما كان متوقعًا سابقًا.
أشار التقرير الشهري لأوبك إلى أن إنتاج النفط في ديسمبر بلغ 42.83 مليون برميل يوميًا. قامت البلدان المرتبطة بالأهداف بإنتاج 720,000 برميل يوميًا أقل مما تم الاتفاق عليه، مع روسيا التي شهدت أكبر نقص. انخفض إنتاج كازاخستان عن الهدف للمرة الأولى في عام بسبب الهجمات بالطائرات المسيرة على محطة تصدير رئيسية في البحر الأسود.
إنتاج كازاخستان وتأثيرات السوق
كان إنتاج كازاخستان من النفط في بداية يناير أقل بنسبة 35% عن متوسط ديسمبر، وفقًا لما أوردته وكالات الأنباء. بالإضافة إلى ذلك، تم استهداف ثلاث ناقلات نفط بالقرب من محطة التصدير بالطائرات المسيرة، مما قد يخفض الفائض المتوقع في سوق النفط. يعكس هذا الوضع التعقيدات في إمدادات النفط العالمية وديناميكيات السوق وسط التوترات الجيوسياسية.
نشهد أن إنتاج أوبك+ أقل بكثير من أهدافه في ديسمبر 2025، بفارق حوالي 720,000 برميل يوميًا. جاءت أكبر الفجوات من روسيا وكازاخستان، مما يضع تحديا أمام النظرة السائدة للسوق جيد التجهيز. تشير هذه الفجوة في الإنتاج إلى أن الفائض العالمي من النفط الذي توقعه الكثيرون للربع الأول من عام 2026 قد لا يتحقق.
تعتبر الاضطرابات ناجمة إلى حد كبير عن الهجمات الأوكرانية المستمرة بالطائرات المسيرة على محطات التصدير الرئيسية الكازاخستانية في البحر الأسود. هذا ليس قضية محلولة، حيث تم الإبلاغ عن مزيد من الهجمات على الناقلات هذا الأسبوع. ونتيجة لذلك، فإن إنتاج كازاخستان في الجزء الأول من يناير قد انخفض بالفعل بنسبة 35% حادة عن متوسط ديسمبر.
التوتر الجيوسياسي وتفاعلات السوق
يتعارض هذا التوتر الجيوسياسي الجديد مع التوقعات السوقية الأخيرة، حيث توقعت أحدث آفاق إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن الإنتاج العالمي سيواصل تجاوز الطلب حتى أوائل عام 2026. يبدو أن هذا التوقع، الذي ساعد في إبقاء أسعار خام برنت عند مستويات منخفضة في الثمانينيات، بات في خطر الآن. لذلك يجب على المتداولين التفكير في اتخاذ مواقف للتحوط من أعلى الأسعار، ربما من خلال الحصول على مراكز شراء في عقود خام غرب تكساس الوسيط أو خام برنت الآجلة.
لقد رأينا كيف أضافت بداية الصراع في عام 2022 علاوة مخاطرة كبيرة على النفط، وهذه الهجمات الجديدة على البنية التحتية للطاقة يمكن أن تفعل الشيء نفسه. كان مؤشر تقلب خام النفط من بورصة شيكاغو (OVX) هادئًا نسبيًا، مما يشير إلى أن السوق قد لا يعكس مخاطرة جانب العرض هذه بشكل كامل. شراء خيارات شراء يعد استراتيجية جذابة لتحقيق الربح من حركة حادة محتملة نحو الأعلى مع تعريف الحد الأقصى للمخاطرة.
نهج آخر هو النظر إلى الفروق الزمنية، مثل شراء عقد مارس 2026 بينما تبيع عقد يونيو 2026. إذا أوجدت هذه الاضطرابات في الإمدادات نقصًا فوريًا، فإن سعر العقد الأمامي قد يرتفع أسرع من الأشهر اللاحقة، وهو ما يعرف بحالة “الباكوردايشن”. تتيح لك هذه الاستراتيجية اللعب على تغيير هيكل منحنى العقود الآجلة.