القلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي
في المملكة المتحدة، قد يؤدي موقف بنك إنجلترا المتساهل إلى إضعاف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي. قام بنك إنجلترا مؤخرًا بخفض سعر الفائدة إلى 3.75% في ديسمبر وأشار إلى مزيد من التخفيضات بحلول عام 2026 مع تلاشي التضخم.
الجنيه الإسترليني، العملة الرسمية في المملكة المتحدة، يشكل نحو 12% من معاملات الفوركس العالمية. قرارات السياسة النقدية لبنك إنجلترا، خاصة فيما يتعلق بالتضخم وأسعار الفائدة، تؤثر بشكل كبير على قيمة الجنيه. البيانات الاقتصادية مثل الناتج المحلي الإجمالي وميزان التجارة لها تأثير كبير على قوة الجنيه.
مع تداول GBP/USD حول 1.3425، يتم تحديد التوقعات المباشرة بالسياسات المتباينة بين بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي. يأتي الضغط الأساسي على الجنيه من بنك إنجلترا، الذي يشير بوضوح إلى دورة تيسير. هذا يضع الزوج في وضعية ضعيفة متجهًا نحو الإصدارات الرئيسية للبيانات الأمريكية.
التركيز المباشر للجلسات القادمة
عند النظر إلى عام 2025، شهدنا أن بنك إنجلترا خفض سعر الفائدة إلى 3.75% في ديسمبر حيث أظهر التضخم علامات تباطؤ. أكدت البيانات الحديثة هذا الاتجاه، حيث انخفض التضخم في المملكة المتحدة لشهر نوفمبر 2025 إلى 3.1%، مما يمنح البنك المركزي مزيدًا من الأسباب لاتخاذ الإجراءات. نعتقد أن تخفيضًا آخر في سعر الفائدة قد يأتي في أقرب وقت خلال اجتماع مارس أو أبريل هذا العام.
على النقيض من ذلك، يبدو أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وضع الانتظار. بينما جاء أحدث قراءة لمؤشر أسعار المستهلكين الأساسي لشهر ديسمبر أقل من المتوقع قليلاً عند 2.6%، لم يكن ذلك كافيًا لتغيير توقعات السوق لتخفيض سعر الفائدة من يونيو إلى أبريل. حاليًا، تقوم أسواق العقود المستقبلية بتسعير فرصة أقل من 30% لخفض سعر الفائدة بحلول اجتماع أبريل، مما يبقي الدولار الأمريكي مدعومًا.