واصل الدولار الأمريكي (USD) تعافيه يوم الثلاثاء، مدعومًا بتقييم بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي والتقارير المتوقعة عن التضخم ومبيعات التجزئة وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. تفوق مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) على 99.00، مدفوعًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب صدور بيانات مرتقبة تشمل أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة والمخزون التجاري.
واجه زوج اليورو/الدولار الأمريكي ضغوط بيع، متراجعًا إلى 1.1630 بسبب قوة الدولار الأمريكي. من المتوقع أن تصدر بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا ومؤشرات اقتصادية أخرى لمنطقة اليورو في 15 يناير. تكبد زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي خسائر، متراجعًا إلى 1.3420، مع وجود بيانات اقتصادية بريطانية وتصريحات من بنك إنجلترا على الأجندة.
كسر زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني مستوى رئيسي
ارتفع زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني فوق مستوى 159.00 لأول مرة منذ يوليو 2024 في ظل بيئة مخاطرة إيجابية. تلاحظ أجندة اليابان أوامر الأدوات الآلية. انخفض زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي إلى ما دون 0.6700، حيث من المتوقع أن تصدر أستراليا بيانات حول تصاريح البناء واعتمادات المنازل الخاصة.
شهدت السلع مكاسب، حيث تجاوز خام غرب تكساس الوسيط 61.00 دولار للبرميل وسط احتمال اضطرابات في الإمدادات الإيرانية. سجلت أسعار الذهب ارتفاعات جديدة تتجاوز 4,630 دولار للأونصة بسبب توقعات خفض معدل الفائدة من الفيدرالي، في حين ارتفعت الفضة فوق 89.00 دولار للأونصة، مسجلة مستوى قياسيًا أيضًا.
نشهد أن الدولار الأمريكي يظهر قوة كبيرة، حيث يصمد مؤشر DXY فوق 99.00، حتى في ظل توقعات البعض بخفض الفائدة من قبل الفيدرالي. السوق متوترة قبل صدور بيانات مهمة مثل مبيعات التجزئة وأسعار المنتجين، التي ستوفر صورة أكثر وضوحًا للاقتصاد. هذه المواجهة بين الدولار القوي ورهانات خفض المعدل تخلق الصراع المركزي للمتداولين الآن.
أظهرت بيانات التضخم الشهر الماضي، بالنظر إلى ديسمبر 2025، أن مؤشر أسعار المستهلك السنوي (CPI) بلغ 3.1%، وهو ما زال أعلى بكثير من هدف الفيدرالي البالغ 2%. إضافة إلى ذلك، فإن تقرير الوظائف القوي من ديسمبر، الذي أضاف 199,000 وظيفة، يشير إلى أن الفيدرالي ربما لا يكون في عجلة من أمره لخفض المعدلات بالسرعة التي يأملها السوق. وهذا يفسر القوة الكامنة للدولار، ونتوقع استمرار هذا الموضوع في السيطرة على التحركات.
نظرًا لهذا الغموض، نعتقد أن شراء الخيارات لتداول التقلبات هو إستراتيجية أفضل من اتخاذ رهان اتجاهي بسيط على الدولار. من المرجح أن تتسبب الخطابات القادمة من مسؤولي الفيدرالي وصدور كتاب البيج في تقلبات حادة وقصيرة الأمد في الأسعار. هذه الأحداث تمثل فرصًا مثالية لاستراتيجيات القوس أو الخنق على أزواج العملات الرئيسية مثل EUR/USD.