توقفت انتعاشة اليورو/الجنيه الإسترليني من 0.8645 قبل الوصول إلى 0.8700، حيث يُتداول بسعر 0.8670. على الرغم من المحاولات، لم يستطع الزوج تجاوز المقاومة عند 0.8690، حيث تشير المؤشرات الفنية إلى تراجع الزخم.
تحسن مؤشر الثقة الاقتصادية في منطقة اليورو سينتكس إلى -1.8 في يناير بعد أن كان -6.2 في ديسمبر، مما يمثل الأداء الأفضل منذ يوليو. هذا التحسن يظهر شعورًا أفضل بشأن التوقعات الاقتصادية لمنطقة اليورو.
التوترات الجيوسياسية تؤثر على مكاسب اليورو
تستمر التوترات الجيوسياسية في تقييد مكاسب اليورو. في إيران، أدى القمع الشديد للاحتجاجات إلى تكهنات بشأن تورط الولايات المتحدة أو إسرائيل، بينما أعلنت المملكة المتحدة عن استثمار قدره 268 مليون دولار قد يكون له علاقة بنشر قوات في أوكرانيا.
تتوقع المملكة المتحدة تقرير عمل ضعيف، مما قد يؤثر على التكهنات بشأن تيسير إضافي من قبل بنك إنجلترا. أشارت تقارير إلى أن خطط التوظيف لدى أرباب العمل في المملكة المتحدة انخفضت بشكل حاد في ديسمبر بسبب زيادة التكاليف والضغوط الميزانية.
مؤشر ثقة المستثمرين سينتكس هو مسح شهري يشمل 1,600 محللاً ماليًا. يقيم الوضع الاقتصادي الراهن والتوقعات للفصل الدراسي القادم، حيث تُعتبر القراءات الأعلى إيجابية بشكل عام بالنسبة لمنطقة اليورو واليورو.
قبل عام، شهدنا توقف انتعاش اليورو/الجنيه الإسترليني دون مستوى المقاومة 0.8700. في ذلك الوقت، في يناير 2025، كان تحسن مؤشر سينتكس لمنطقة اليورو متقابلاً مع المخاطر الجيوسياسية والقلق بشأن الاقتصاد البريطاني. تلك الفترة من عدم الحسم مهدت الطريق للتداول في نطاق معين الذي شهدناه للأشهر اللاحقة.
تغير الأفق الاقتصادي وتأثيره على اليورو/الجنيه الإسترليني
خلال عام 2025، ساهمت المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد البريطاني، التي كانت تبرز في ذلك الوقت، في دفع بنك إنجلترا للإشارة إلى مسار أكثر حذراً مقارنة بالبنك المركزي الأوروبي. هذا الافتراق ساعد الزوج في نهاية المطاف على التسلق نحو علامة 0.8800 بحلول الربع الثالث من العام الماضي. ولكن ذلك الزخم الصعودي تلاشى منذ ذلك الحين حيث بدأت الأفق الاقتصادية تتغير مرة أخرى.
أما الآن، في يناير 2026، يبدو أن الديناميكا تعكس اتجاهها، مما يخلق فرصًا جديدة. أظهرت الإحصائيات الحديثة ارتفاعًا غير متوقع في التضخم الأساسي في المملكة المتحدة إلى 3.1% في ديسمبر، بينما انخفض معدل البطالة في المملكة المتحدة إلى 4.0%، مما يعزز الرهانات على أن بنك إنجلترا قد يحتاج إلى تبني نبرة أكثر تشددًا. في المقابل، انخفض مؤشر ثقة سينتكس لمنطقة اليورو في يناير 2026 إلى -2.5، مما يشير إلى تراجع التفاؤل الاقتصادي هناك.
هذا التفارق المتزايد يشير إلى ضعف محتمل في زوج اليورو/الجنيه الإسترليني في الأسابيع المقبلة. يجب على المتداولين التفكير في شراء خيارات البيع مع سعر تنفيذ حول 0.8700، وهذا سيفيد من حركة عودة نحو أدنى مستويات 2025. يوفر هذا الاستراتيجية مخاطرة محددة تقتصر على القسط المدفوع للخيار.
بالنسبة لأولئك الذين يتوقعون زيادة في التحركات وعدم اليقين، قد يكون بيع خيارات الشراء خارج المال أعلاه مستوى المقاومة 0.8850 وسيلة حكيمة لجمع القسط. يستند ذلك على الرأي القائل بأن أي تراجعات ستقتصر على البيانات الاقتصادية الضعيفة لمنطقة اليورو. الخطر الرئيسي سيكون صدمة إيجابية مفاجئة للاقتصاد في منطقة اليورو تؤدي إلى اختراق صعودي حاد.