ارتفعت أسعار الفضة إلى حوالي 75.40 دولار خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين إثر ضربة أمريكية على فنزويلا، مما زاد من جاذبية الاستثمارات الملاذ الآمن. استولت الولايات المتحدة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، مما أدى إلى توقعات بزيادة التوترات الجيوسياسية وزيادة الطلب على الفضة. كما حذر الرئيس الأمريكي ترامب من مزيد من التدخل العسكري إذا فشل الرئيس الفنزويلي المؤقت في تلبية مطالب الولايات المتحدة.
بالإضافة إلى ذلك، يُتوقع أن تدعم تخفيضات محتملة في أسعار الفائدة الأمريكية أسعار الفضة، حيث يتوقع السوق تخفيضين بمقدار ربع نقطة هذا العام. مع انخفاض أسعار الفائدة، تنخفض تكلفة الاحتفاظ بالفضة، مما يجعلها أكثر جاذبية. ينتظر التجار بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الأمريكي ISM، والتي يمكن أن تؤثر على الدولار الأمريكي وبالتالي على أسعار الفضة. كما تركز الأنظار على بيانات التوظيف خارج القطاع الزراعي التي ستصدر يوم الجمعة.
تُعتبر الفضة أصلًا آمنًا وأقل شيوعًا، ولكن يتم النظر إليها للتنويع أو التحوط ضد التضخم. تتأثر أسعارها بالأحداث الجيوسياسية، وبأسعار الفائدة، وقوة الدولار الأمريكي. يؤثر الطلب الصناعي، خاصة في الإلكترونيات والطاقة الشمسية، على الأسعار، مع التقلبات القادمة من الاقتصادات الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين والهند. غالبًا ما تتبع الفضة حركة أسعار الذهب بسبب حالتهما المشتركة كملاذ آمن.