في ديسمبر، تم الإبلاغ عن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في المملكة المتحدة من S&P Global عند 50.6، وهو أقل من الرقم المتوقع الذي كان 51.2. يشير هذا إلى أداء أضعف من المتوقع في قطاع التصنيع خلال ذلك الشهر.
أظهرت التحليلات الاقتصادية لأزواج مختلفة اقتراب EUR/USD من 1.1700 بسبب الانتعاش البسيط في الدولار الأمريكي. يبقى GBP/USD ثابتًا بالقرب من 1.3450، ويكافح لاكتساب زخم كبير بسبب الحالة المزاجية للعطلات الممتدة بين المشاركين في السوق.
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا نحو 4,400 دولار بعد خسائر سابقة، متأثرة بتوقعات لسياسة أكثر مرونة من الاحتياطي الفيدرالي والمخاطر الجيوسياسية المستمرة. وفي نفس الوقت، شهد كاردانو مكاسب، حيث يتم تداوله فوق 0.36 دولار في أوائل 2026، مدعومًا بمشاعر إيجابية في السوق وعلى السلسلة.
مع النظر إلى المستقبل، من المتوقع أن تحافظ الاقتصادات المتقدمة على مرونتها الاقتصادية وتدخل عام 2026 بتفاؤل.
إن الاستثمار في الأسواق المفتوحة ينطوي على مخاطر كبيرة، بما في ذلك الخسائر المحتملة. يهدف المعلومات السوقية على هذه المنصة إلى تقديم رؤى ولا تشكل توصية لاتخاذ قرارات مالية. يجب اتخاذ جميع قرارات الاستثمار بعد إجراء بحث شخصي شامل.
المؤشر التصنيعي لمديري المشتريات في المملكة المتحدة في ديسمبر لم يصل إلى التوقعات، حيث جاء عند 50.6 عندما كان المتوقع 51.2. بينما لا يزال هذا في منطقة النمو، فإن التباطؤ يشير إلى أن الاقتصاد البريطاني يفقد زخمه في بداية العام الجديد. تضع هذه البيانات المخيبة للآمال ضغطًا هابطًا فوريًا على الجنيه، والذي رأيناه يتراجع بالفعل إلى ما دون 1.3450 مقابل الدولار.
هذا التباطؤ الاقتصادي يبعث على القلق بشكل خاص نظرًا لأن التضخم في المملكة المتحدة انتهى عام 2025 عند مستوى عنيد فوق هدف بنك إنجلترا البالغ 2%، مشابهًا لمعدل 3.9% الذي رأيناه في ديسمبر 2023. هذا المزيج من التباطؤ في النمو وارتفاع الأسعار يجعل من الصعب على البنك المركزي التصرف، مما يجعل الخيارات التي تحمي من ضعف الجنيه الإضافي تبدو جذابة. لذلك، قد نعتبر شراء عقود الأوبشن للجنيه أو السعي لبيعه مقابل الأزواج الأقوى.
في نفس الوقت، نرى الذهب يمتد في انتعاشه نحو علامة 4,400 دولار، بناءً على زخمه الصاعد القوي من عام 2025. يحفز هذا الصعود التوقعات المتزايدة بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيتبنى سياسة أكثر مرونة في عام 2026. نظرًا لأن التضخم الأمريكي أظهر علامات على التباطؤ خلال النصف الثاني من العام الماضي، فإن السوق يسعر بشكل متزايد تخفيضات في معدل الفائدة، مما يعزز جاذبية الأصول غير المعطاة لعائد مثل الذهب.
من المهم تذكر أن السيولة في السوق لا تزال ضعيفة بعد عطلة رأس السنة الجديدة، مما يمكن أن يضاعف من تحركات الأسعار. ومع عودة المزيد من المتداولين في الأسابيع المقبلة، سنحصل على اتجاه أوضح، لكن الطريق الأولي يبدو أنه يفضل وضعيات طويلة في الذهب وقصيرة في الجنيه. يجب أن نبقي حجم المراكز معتدلاً حتى تعود أحجام التداول إلى المستويات الطبيعية.