شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي مكاسب طفيفة، حيث يتداول حول 1.3510 خلال الجلسة الأوروبية المبكرة. عزز الجنيه قوته مع إشارات بنك إنجلترا على اتباع نهج تدريجي في تعديل سياسته النقدية.
قام البنك المركزي البريطاني بخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 3.75٪ في ديسمبر. وقد لمح بنك إنجلترا إلى إمكانية تخفيضات إضافية، حيث تتوقع الأسواق على الأقل تخفيضًا واحدًا في النصف الأول من العام واحتمال بنسبة تقرب من 50٪ لتخفيض ثانٍ خلال العام.
يبقى زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي متماسكًا فوق مستوى 1.3500، رغم أن أحجام التداول نهاية العام قد تمنع التحركات الملحوظة. إصدارات البيانات الاقتصادية البريطانية محدودة هذا الأسبوع، مما يؤثر على نشاط السوق.
يوم الاثنين، تداول زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي حول 1.3490، بانخفاض طفيف بنسبة 0.10٪. يظهر السوق حالة من التماسك مع اقتراب نهاية العام وانخفاض السيولة خلال فترة العطلات.
الجنيه الإسترليني لديه دعم محدود وسط توقعات الموقف التسهيل من بنك إنجلترا، حيث تبقى التضخم في المملكة المتحدة أعلى من الهدف الذي يبلغ 2٪. تباطأ التضخم السنوي إلى 3.2٪ في نوفمبر بعد أن بلغ ذروته عند 3.8٪ في وقت سابق، مما يقيد مجال التحرك للبنك المركزي.