وصل سعر صرف الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي إلى ذروته السنوية ليصل إلى 0.6717، مدفوعاً بقوة الدولار الأسترالي. يرتبط هذا الارتفاع بمناقشات بنك الاحتياطي الأسترالي حول احتمالات رفع أسعار الفائدة في عام 2026 لإدارة التضخم، كما كشفت عنه محاضر الاجتماعات السياسية الأخيرة.
تعكس محاضر اجتماعات الاحتياطي الأسترالي، التي تُصدر بعد أسبوعين من القرار، مناقشات المجلس حول السياسة النقدية واعتباراتها، حيث تظهر احتمالاً بنسبة 27% لرفع سعر الفائدة في فبراير، وصولاً إلى توقع تام بحلول يونيو. وفي الوقت نفسه، يواجه الدولار الأمريكي انخفاضاً حاداً وسط التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026، حيث وصل مؤشر الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ 11 أسبوعاً.
عن الناحية الفنية، يبقى الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي فوق 0.6700، مدعوماً بمتوسط الحركة الأسي لمدة 20 أسبوعاً بارتفاع 0.6561. مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يوماً عند 60.93 يظهر اتجاهًا إيجابياً، مما يسمح بتمديدات سعر إضافية. يبقى الاتجاه ثابتًا، مما يشير إلى تحقيق مكاسب إضافية نحو 0.6810 إذا تجاوز الإغلاق الأسبوعي 0.6700.
بالنسبة للمتداولين، فإن محاضر الاحتياطي الأسترالي ضرورية، حيث تقدم رؤى معمقة في مناقشات السياسة النقدية والتقييمات الاقتصادية التي تؤثر على الدولار الأسترالي. تعتبر هذه الرؤى قيمة لفهم الظروف السوقية وتحركات سعر الصرف.
يظهر الدولار الأسترالي قوة كبيرة مقابل الدولار الأمريكي، حيث تجاوز 0.6700 لأول مرة هذا العام. يأتي هذا مدفوعًا بالانقسامات الواضحة في السياسة المصرفية المركزية، حيث يناقش بنك الاحتياطي الأسترالي رفع الأسعار لعام 2026. هذا الموقف المتشدد مدعوم من تقرير التضخم الربعي الأخير في أكتوبر 2025، الذي أظهر مؤشر أسعار المستهلك عند 3.8%.
على الجانب الآخر، يضعف الدولار الأمريكي لأن المتداولين يتوقعون أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض الأسعار. بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية الأخيرة لشهر نوفمبر 2025 جاءت عند 2.5%، متحركةً نحو هدف الفيدرالي ومبررةً هذا الموقف المتراجع. كما شهدنا أرقام مبيعات تجزئة أمريكية أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، مما يشير إلى تباطؤ المستهلك الأمريكي أخيرًا.
للأسابيع القادمة، يشير هذا إلى استراتيجيات تستفيد من زيادة الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي. شراء خيارات الاتصال مع إضرابات حول 0.6800 هو وسيلة مباشرة للعب على هذا الزخم المستمر حتى يناير. نظرًا لسيولة العطلات الرقيقة، يمكن أن يكون نهج الانتشار الصعودي للاتصال طريقة أكثر فعالية من حيث التكلفة لإدارة المخاطر وتحديد الربح المحتمل.
نرى تأكيدًا تقنيًا قويًا، مع الزوج الذي يحتفظ بثبات فوق متوسط الحركة لمدة 20 أسبوعًا حول 0.6561. ما دام نبقى فوق هذا المستوى، يظل الاتجاه الصعودي كما هو، مما يشير إلى أن الانخفاضات تعد فرصًا للشراء. ما زال مؤشر القوة النسبية لديه مجال للتحرك قبل الوصول إلى منطقة الشراء الزائد، مما يشير إلى أن الحركة لم تنته بعد.
هذا نمط رأيناه في دورات سابقة، حيث تخلق السياسات النقدية المتباينة اتجاهات عملة مستدامة لعدة أشهر. بالنظر إلى بداية عام 2025، صعد الزوج بثبات من مستوى 0.6400، وهذا الإشارة الجديدة المتشددة من الاحتياطي الأسترالي يمكن أن تكون المحفز للقفزة التالية. سيكون المفتاح هو ما إذا كانت البيانات المستقبلية للوظائف والتضخم في كلا البلدين ستواصل دعم هذا التباين حتى العام الجديد.