في نوفمبر، انخفض مؤشر أسعار المنتجين في إيطاليا بنسبة 0.2% على أساس سنوي، مقارنة بزيادة سابقة بنسبة 0.1%. يشير ذلك إلى تحول في تكاليف الإنتاج داخل البلد.
اليورو مقابل الدولار الأميركي يظهر زخمًا في التعافي، حيث يتداول بالقرب من 1.1750. الدولار الأمريكي يعاني لجذب المشترين بينما ينتظر المشاركون في السوق إصدار بيانات الناتج المحلي الإجمالي قبل موسم العطلات.
أسعار الذهب القياسية
وصلت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي جديد فوق 4,420 دولار، مع مكاسب يومية قريبة من 2%. يُعزى هذا الارتفاع إلى التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتوقعات المحيطة بسياسات الاحتياطي الفيدرالي.
قد يصل البيتكوين إلى مستويات غير مسبوقة بحلول عام 2026 وفقًا لتوقعات من غرايسكيل ومديرين أصول آخرين. سيؤدي الاهتمام المؤسسي المتزايد والعمليات المالية لأصول رقمية إلى رفع قيمة السوق للبيتكوين.
من المتوقع أن يجلب عام 2026 تحولًا جذريًا في ديناميكيات السوق، مع التركيز على النمو والتضخم والاستراتيجيات المالية والعوامل الجيوسياسية. التحدي الرئيسي يتمثل في تجنب الثقة الزائدة في الصفقات المكتظة، التي قد تكون مضللة.
تقلبات السوق وآفاقه
نرى السوق يسعر بقوة في تخفيضات لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في أوائل 2026، بعد تعليقات متساهلة من المسئولين. هذا الرأي مدعوم بانخفاض مطرد في التضخم الأمريكي، حيث رأينا انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي لشهر نوفمبر 2025 إلى 2.1%، وهو مستوى لم نشهده منذ الانخفاضات الحادة في 2023. وهذا يمنح الفيدرالي مبررًا لبدء تخفيف السياسة لدعم اقتصاد يتباطأ، مع توقعات حديثة لنمو الربع الرابع من 2025 تحت 1%.
ضعف الدولار هو المحرك الرئيسي وراء اختبار اليورو مقابل الدولار مستوى 1.1750، على الرغم من أن الزوج يواجه تحدياته الخاصة. بينما يبدو أن البنك المركزي الأوروبي مستقر الآن، تشير إشارات التضخم السلبي مثل انخفاض مؤشر أسعار المنتجين في إيطاليا إلى ضعف اقتصادي أساسي. تظهر أسواق الخيارات زيادة في الطلب على خيارات البيع لليورو، مما يشير إلى أن المتداولين يحمون ضد احتمال حدوث تراجع في منطقة اليورو العام المقبل.
الذهب والفضة هما المستفيدان الأكثر وضوحًا من ضعف الدولار وزيادة المخاطر الجيوسياسية، مع كسر الذهب لمستوى 4,400 دولار. يُعزى هذا الارتفاع إلى كل من احتمالية انخفاض أسعار الفائدة واللجوء إلى الأمان وسط التوترات غير المحلولة في الشرق الأوسط. بالنظر إلى وضعية المشتقات، نرى أن المراكز الطويلة الصافية في عقود الذهب المستقبلية التي تديرها الأموال هي في أعلى مستوياتها منذ أكثر من عامين.
مع اقتراب السيولة الرقيقة للعطلات، يجب علينا التحضير لتقلبات شديدة في أسواق العملة والسلع. ارتفع مؤشر VIX مرة أخرى فوق 20، مما يشير إلى أن المتداولين يشترون حماية ضد تحركات حادة وغير متوقعة في نهاية العام. يفضل هذا البيئة استخدام الخيارات لتحديد المخاطر، ربما من خلال شراء خيارات الشراء للمعادن الثمينة أو خيارات البيع لمؤشر الدولار الأمريكي.