في قطاع العملات الرقمية، يتمتع كل من بيتكوين وإيثريوم وريبل بإمكانية تحقيق اختراقات محتملة، مما يشير إلى احتمال التعافي على المدى القصير إذا تجاوزت مستويات المقاومة. بالإضافة إلى ذلك، هناك اهتمام تصاعدي يشهده هايبريليكويد، حيث بلغ سعره 25 دولارًا، حتى وإن وصلت رسومه الأسبوعية إلى أدنى مستوى شهري وزيادة في عدد المستخدمين النشطين.
الأسواق تقترب من تغييرات كبرى
مع اقترابنا من عام 2026، تواجه الأسواق احتمالات تحول في النمو والتضخم والاعتبارات الجيوسياسية. هذه التحولات قد تؤثر على إعادة تسعير الأسواق، مما يحذر من مخاطر الثقة المفرطة في التداولات المعروفة. فهم هذه التغييرات والتكيف معها قد يكون مفتاحًا للمشاركين في السوق في المستقبل.
القفزة المفاجئة بنسبة 1.5% في الاستثمارات التجارية في المملكة المتحدة للربع الثالث تعطي إشارة صعودية قوية للجنيه الإسترليني. قد نفكر في شراء خيارات نداء جيجابايت للدولار الأمريكي على المدى القريب للاستفادة من هذا الزخم، الذي دفع بالفعل الزوج إلى ما فوق 1.3400. هذه البيانات تدعم الرأي بأن بنك إنجلترا قد يحافظ على معدلات الفائدة أعلى لمدة أطول، خاصة في ذاكرة التضخم العنيد في عامي 2023 و2024.
ومع كسب كل من اليورو والجنيه مقابل الدولار الأمريكي، يبدو أن الضعف الواسع للدولار هو السمة السائدة مع اقتراب عطلة عيد الميلاد. بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي هي المحفز الرئيسي التالي، وأي أرقام دون التوقعات قد تسرع من انخفاض الدولار. يمكننا وضع استراتيجية لذلك عن طريق شراء خيارات البيع على ETF مؤشر الدولار الأمريكي، مما يوفر تحوطًا ضد مفاجأة نمو سلبية.
التوترات الجيوسياسية تدفع أسعار الذهب
التوترات الجيوسياسية تتصاعد مرة أخرى مما يدفع الذهب إلى مستوى قياسي جديد فوق 4400 دولار للأونصة. هذا هو التحرك التقليدي نحو الأمان، والارتفاع الحاد بنسبة 1.5% يوميًا يشير إلى أن السوق ينظر بجدية إلى تهديد الصراع في الشرق الأوسط. للحصول على مكاسب مستقبلية مع تحديد المخاطر، يعتبر شراء خيارات نداء على الذهب أو ETFs المرتبطة بالذهب استراتيجية حكيمة.
نحن نرى إشارات متضاربة في السوق مع اقترابنا من نهاية عام 2025. بينما يشير ارتفاع الذهب إلى تزايد الشعور بالتجنب من المخاطر، فإن الأصول مثل بيتكوين وإيثريوم تختبر في الوقت نفسه مستويات مقاومة رئيسية لاختراق محتمل. هذا التفاوت يشير إلى عدم يقين كبير، مما يجعل من التقلب حدثًا قابلاً للتداول من خلال استراتيجيات الخيارات مثل الدمج على المؤشرات الرئيسية للأسهم.
وبالنظر إلى عام 2026، فإن السوق يتأهب لاحتمالية “تحول نظامي” قد تنعكس فيه الاتجاهات الراسخة. التداولات المكتظة التي قد تبدو آمنة أصبحت الآن الخطر الأكبر. ولذلك ينبغي على المتداولين الحذر من المبالغة في رفع المراكز وربما يفكرون في استخدام الخيارات لتحديد المخاطر على التداولات الجديدة في الأسابيع المقبلة.