ارتفع زوج العملات EUR/CAD ليقترب من 1.6160 مع ارتفاع اليورو. جاء هذا الارتفاع بعد قرار البنك المركزي الأوروبي بالحفاظ على أسعار الفائدة، مع التأكيد على نهج يعتمد على البيانات في المستقبل.
خلال الجلسة الأوروبية المبكرة ليوم الجمعة، وصل زوج العملات EUR/CAD إلى 1.6160، مدعوماً بقوة اليورو. يتطلع المتداولون إلى آراء مسؤولي البنك المركزي الأوروبي لفهم تحركات أسعار الفائدة المستقبلية.
التوقعات الاقتصادية
في يوم الخميس، أبقى البنك المركزي الأوروبي على سعر الفائدة على الودائع عند 2%، مبرراً ذلك بعدم اليقين بشأن التضخم. زادت توقعات النمو للناتج المحلي الإجمالي إلى 1.4% للعام الحالي و1.2% في عام 2026، متأثرة بالتوقعات الخاصة بالاستثمارات المتوقعة.
كان الدولار الكندي في حالة استراحة بعد قوته الأخيرة، في ظل التوقعات بأن بنك كندا لن يخفض أسعار الفائدة قريباً. يرجع ذلك إلى اقتراب التضخم من الهدف البالغ 2%، جنبًا إلى جنب مع تحسن ظروف سوق العمل.
أبقى بنك كندا على أسعار الفائدة عند 2.25%، مشيرًا إلى أنه يتعين على الركود الاقتصادي موازنة ضغط تكاليف التجارة. تتحول الأنظار الآن إلى بيانات مبيعات التجزئة الكندية لشهر أكتوبر، المتوقع الإعلان عنها في الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش، حيث من المتوقع أن تظل بدون تغيير بعد تراجع بنسبة 0.7% في سبتمبر.
تُعد مبيعات التجزئة، التي تصدر شهريًا عن إحصائيات كندا، مقياسًا لإجمالي القيمة للسلع المباعة من قبل تجار التجزئة. تُعتبر التغيرات الشهرية في أرقام هذه المبيعات مؤشرًا على اتجاهات إنفاق المستهلكين في كندا.
التأثير المحتمل على السوق
مع دفع زوج العملات EUR/CAD نحو 1.6160، نحن الآن ننظر إلى مستويات لم تُشهد باستمرار منذ عام 2020. هذا الموقع المرتفع يوحي بأن الزخم مع اليورو، إلا أن الزوج قد يكون حساسًا لأي تغيير في سياسة البنك المركزي. يجب على المتداولين المشتقين توخي الحذر من إمكانية حدوث انعكاس من هذه المستويات المرتفعة المتعددة بالسنوات.
يحافظ البنك المركزي الأوروبي على معدل الفائدة عند 2.0%، وسيتم مراقبة متحدثيه عن كثب لأي نبرة متشددة. بالنظر إلى أن أحدث مؤشر أسعار المستهلكين المتجانس لمنطقة اليورو لشهر نوفمبر 2025 جاء عند 2.3%، وهو أعلى قليلاً من الهدف، فقد يدفع أي تعليق يشير إلى أن التضخم يظل ثابتًا اليورو إلى الأعلى. هذا يجعل خيارات الشراء قصيرة المدى على اليورو خيارًا مثيرًا لالتقاط الزيادة المحتملة.
من جهته، يحافظ بنك كندا على سعر الفائدة عند 2.25%، مدعومًا بمعدل تضخم يبلغ حوالي 2.5% وسوق عمل قوي نسبيًا، مع تقرير الوظائف لشهر نوفمبر 2025 الذي يظهر نسبة بطالة قدرها 5.5%، وهو ما يُعْتَبَر صحيًا. هذه القوة في الاقتصاد الكندي أبقت بنك كندا من الإشارة إلى أي تخفيضات في الفائدة. هذا يخلق فرقًا ضيقًا في معدلات الفائدة بين العملتين، مما يجعل نشرات البيانات لها تأثير كبير.
سيكون التركيز الفوري على بيانات مبيعات التجزئة الكندية القادمة لشهر أكتوبر 2025، والتي من المتوقع أن تظهر نموًا صفر. إذا جاء الرقم الفعلي سلبيًا، مما يؤكد تباطؤ إنفاق المستهلكين، فقد نشهد ضعف الدولار الكندي مما يدفع EUR/CAD لتجاوز مستوى 1.6200. يمكن للمتداولين استخدام استراتيجيات الخيارات مثل الاسترادلز لتداول التقلب المحتمل حول هذا الإصدار من البيانات، بغض النظر عن الاتجاه.