ارتد زوج اليورو/الدولار الأمريكي مع تلاشي تعافي الدولار الأمريكي. تتزايد التوقعات قبل قرار سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي، مع تنبؤات بالاحتفاظ بمعدلات الفائدة ثابتة، والتركيز يتحول إلى اتجاه السياسة المستقبلية لاغارد.
حاليًا، يتداول الزوج بالقرب من 1.1750، مرتفعًا من أدنى مستوياته السابقة بالقرب من 1.1703. التوقع الفني إيجابي، حيث يحافظ الزوج على مستويات أعلى من المتوسطات المتحركة بعد اختراق نموذج الرأس والكتفين المعكوس.
سيتابع السوق خطبة لاغارد للحصول على رؤى حول سياسة 2026 بعد قرار البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس الساعة 13:15 بتوقيت جرينتش. رغم توقعات عدم تغيير المعدلات، يمكن أن يؤثر التوجيه المحتمل على اتجاه اليورو.
تبدو المقاومة الفورية عند 1.1804، مع احتمال الوصول إلى قمة سبتمبر عند 1.1918 إذا استمر الزخم. تبقى الدعم حول 1.1700، مدعومًا بمتوسط الحركة البسيط لـ 100 يوم بالقرب من 1.1650.
تظل مؤشرات الزخم متفائلة، مع مؤشر القوة النسبية تحت علامة 70 بقليل وMACD فوق الصفر، مما يشير إلى استمرار الزخم الصعودي. يهدف بيان سياسة البنك المركزي الأوروبي إلى تحقيق أهداف التضخم، مما يؤثر على تقلبات اليورو والاتجاهات قصيرة الأجل، مع إصدار التالي مقرر في ديسمبر 2025.
نرى السوق مهيأة لتحرك في زوج اليورو/الدولار الأمريكي، مع بقاء التوقعات الفنية إيجابية بعد الاختراق الأخير لنموذج الرأس والكتفين المعكوس. الزوج يحافظ بثبات على مستويات الدعم الرئيسية، مما يشير إلى أن القوة الكامنة ما زالت موجودة. ومع ذلك، الحدث الرئيسي هو قرار البنك المركزي الأوروبي اليوم، الذي سيحدد الاتجاه المهم التالي.
المفتاح بالنسبة لنا هو القفزة المتوقعة في التقلب المحيط بالمؤتمر الصحفي لرئيسة البنك المركزي الأوروبي لاغارد. لقد ارتفعت التقلبات الضمنية لخيارات الزوج لأسبوع واحد إلى أكثر من 9%، وهو ارتفاع حاد من المستويات التي كانت تحت 7% قبل أسبوعين فقط. وهذا يدل على أن المتداولين يستعدون لتحرك حاسم، مما يجعل استراتيجيات مثل طويلة القوائم جذابة للتعامل مع حجم تذبذب السعر وليس فقط اتجاهه.
بالنسبة للمتداولين الذين يميلون إلى الزخم الصعودي، توفر الخيارات الشرائية وسيلة لاستهداف الصعود مع ضبط المخاطر. ننظر إلى ضربات أعلى من المستوى الحالي 1.1750، نستهدف تحديدًا اختراق المقاومة عند 1.1804. يظل تحرك نحو الذروة السنوية بالقرب من 1.1918 ممكنًا إذا قدمت لاغارد نبرة متشددة على آفاق 2026.
من ناحية أخرى، لا يمكننا تجاهل خطر المفاجأة الحذرة، خاصةً أن البيانات الأخيرة أظهرت تراجع مؤشر أسعار المستهلكين المتناسق في منطقة اليورو إلى 2.1%، ليقترب من هدف البنك المركزي الأوروبي. هذا قد يدفع لاتخاذ موقف أكثر حذرًا، مما يجعل الخيارات الواقية مع أسعار الإضراب بالقرب من الدعم 1.1700 تحوطًا حكيمًا. كسر هذا المستوى قد يجلب المتوسط المتحرك لـ100 يوم عند 1.1650 سريعًا إلى أمام الأنظار.
نهج أكثر توازناً سيكون استخدام الاسبريدات الائتمانية أو الخصمية لإدارة التكاليف وتحديد المخاطر. نظرًا للإعداد الفني الصعودي، قد يوفر اسبريد شراء المكالمة، مثل شراء مكالمة عند 1.1750 وبيع مكالمة عند 1.1850، بمخاطرة مكافأة مفضلة. هذه الاستراتيجية ستربح من ارتفاع معتدل في الزوج بينما تقلل بشكل كبير من التكلفة الأولية مقارنةً مع موقف شراء طويل مباشر للمكالمة.