شهد مؤشر أسعار المنتجين في المملكة المتحدة للمنتج انخفاضًا من 3.6٪ إلى 3.4٪ في نوفمبر. وفي الوقت نفسه، سجل مؤشر مناخ الأعمال الألماني IFO أيضًا تراجعًا، حيث انخفض إلى 87.6 في ديسمبر مقارنة بـ88 سابقًا.
تراجع زوج العملات EUR/USD نحو علامة 1.1700 بسبب انتعاش قوي للدولار الأمريكي. بالإضافة إلى ذلك، انخفض GBP/USD نحو 1.3300 بعد بيانات تضخم أقل من المتوقع في المملكة المتحدة، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي والأساسي السنوي في المملكة المتحدة بنسبة 3.2٪.
وفي سوق السلع، حافظ الذهب على مكاسب متواضعة، وتداول فوق 4,300 دولار. وقد حدَّ الزخم الانتعاشي للدولار الأمريكي من صعود أكبر، على الرغم من أن الحذر في السوق سمح للذهب بالحفاظ على الاستقرار.
استمرت العملات الرقمية مثل بيتكوين، إيثيريوم، وريبل في مرحلة تصحيحية تحت ضغط الزخم الهبوطي. تأثر Aave (AAVE) أيضًا حيث تم التداول به تحت 186 دولار، مع مؤشرات هبوطية تشير إلى انخفاضات محتملة إضافية.
استمرت التوترات بين أوكرانيا وروسيا في البروز، وتم تسليط الضوء على محادثات السلام الجارية. بالإضافة إلى ذلك، تم ذكر التوترات الفنزويلية والبيانات القادمة عن التوظيف في الولايات المتحدة، التي يمكن أن تؤثر على أوضاع السوق.
يشير الانخفاض في مؤشر أسعار المنتجين في المملكة المتحدة، إلى جانب التضخم الاستهلاكي الأخير عند 3.2٪، إلى أن الضغوط السعرية تتراجع بشكل أسرع من المتوقع. هذه النتائج تعزز التوقعات بشأن بنك إنجلترا المتسامح، مما يضع ضغوطًا نزولية على الجنيه الإسترليني.
يشير الانخفاض غير المتوقع في مؤشر مناخ الأعمال IFO في ألمانيا إلى 87.6 إلى انخفاض المحرك الاقتصادي في منطقة اليورو. هذا يلقي شكوكًا حول مدى قدرة البنك المركزي الأوروبي على أن يكون متشدداً، على الرغم من بعض الأحاديث في السوق. نرى فرصة في ضعف اليورو، ربما عن طريق بيع العقود الآجلة EUR/USD حيث يجري اختبار منطقة مقاومة 1.1800.
هناك اتجاه واضح نحو الأمان في الدولار الأمريكي، حيث يقوم المتداولون بتغطية المراكز القصيرة قبل بيانات التضخم الأمريكية الحاسمة غدًا. نستذكر تقلبات الأسعار حول بيانات التضخم خلال فترة 2022-2023، حيث يمكن أن يؤدي رقم حار إلى تعديل كبير في السوق. يمكن أن تكون الاستراتيجية على مؤشر الدولار الأمريكي باستخدام الخيارات وسيلة فعالة للاستفادة من التقلبات المتوقعة، بغض النظر عن الاتجاه.
تشير السوق بشكل عام إلى علامات تجنب الخطر، بانخفاض خام برنت وامتداد تصحيح العملات الرقمية. هذا المزاج الحذر يحد من الإمكانات الصعودية للذهب حتى أثناء محافظته على مستوى فوق 4,300 دولار، وهو مستوى عانى من الحفاظ عليه في أواخر عام 2024.