الدولار الأمريكي (USD) يتداول بشكل دفاعي مقابل العملات الرئيسية وقد يتجه نحو النهاية الأدنى من نطاقه في الفترة من يونيو إلى ديسمبر. تراقب الأسواق تصريحات خبراء الاحتياطي الفيدرالي، ستيفن ميران وجون ويليامز، للحصول على إشارات حول الإجراءات السياسية المستقبلية.
ملاحظات السوق
يقترح المحللون أن الدولار الأمريكي قد يتجه نحو المستوى الذي تشير إليه الفروق في معدلات الفائدة بين الولايات المتحدة ومجموعة الدول الست الكبرى. من المتوقع أن يقدم المتحدثان ستيفن ميران، المعروف بموقفه المائل للتيسير، وجون ويليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي المؤثر في نيويورك، رؤى حول السياسة النقدية.
خطاب جون ويليامز في 21 نوفمبر قد أعاد في السابق الآمال بخفض معدل الفائدة من قبل الفيدرالي في ديسمبر. يواصل المراقبون متابعة تطورات السياسة النقدية الأمريكية عن كثب، والتي تؤثر على أسواق العملات العالمية.
نظرًا للموقف الدفاعي للدولار الأمريكي، نرى أن المتداولين يستعدون لانزلاق إضافي، ربما من خلال خيارات البيع على مؤشر الدولار أو خيارات الشراء على أزواج مثل اليورو/الدولار الأمريكي. السوق في حالة ترقب لتعليقات اليوم من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي ميران وويليامز، والتي يمكن أن تسرع بسهولة من تراجع الدولار. أي نبرة تميل للتيسير بشكل مفاجئ قد تتسبب في ارتفاع حاد في التقلبات الضمنية.
هذا الاحتمال للانتقال نحو سياسة تيسير مدعوم بالبيانات الأخيرة التي تُظهر أن التضخم قد انخفض بشكل كبير. سجل آخر تقرير عن مؤشر أسعار المستهلك لشهر نوفمبر 2025 ارتفاعًا بنسبة 2.5٪ فقط على أساس سنوي، وهو ضمن النطاق المريح للفيدرالي. هذا يجعل إشارات التيسير من خطاب ويليامز في 21 نوفمبر تبدو أقل كتجربة وأكثر كإشارة سياسية حقيقية.
المؤشرات الاقتصادية
سوق العمل المتباطئ يضيف إلى هذا المنظور، حيث أظهر أحدث تقرير عن الوظائف غير الزراعية زيادة قدرها 110,000 فقط، مما خيب التوقعات. لقد شاهدنا ارتفاع مطالبات البطالة المستمرة على مدى الربع الماضي، مما يعزز الرواية بأن الاقتصاد يتباطأ. هذه الظروف تمنح الاحتياطي الفيدرالي الغطاء للبدء في مناقشة خفض أسعار الفائدة.
بالنظر إلى الوراء، رأينا أن الفيدرالي يحتفظ بثبات أسعار الفائدة لمعظم عامي 2024 و2025، لذا فإن هذا التحول يعد مهمًا. إذا كرر ويليامز مشاعره من نوفمبر، فقد نشهد انكسار مؤشر الدولار دون قاع نطاقه الأخير لمدة ستة أشهر. تظهر أداة FedWatch من CME الآن أن السوق يسعر احتمال خفض سعر الفائدة بنسبة 70٪ في الربع الأول من عام 2026.
يتناقض هذا مع البنك المركزي الأوروبي، الذي حافظ على موقف أكثر حيادية في وجه تحديات التضخم الخاصة به. هذا التباين في السياسة هو السبب الرئيسي للضغط على الفروق في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة ومجموعة الدول الست الكبرى. بالنسبة للمتداولين في المشتقات، فإن هذا يوسع جاذبية الاستراتيجيات التي تستفيد من ضعف الدولار مقابل مجموعة من العملات الرئيسية الأخرى.
أنشئ حساب VT Markets الخاص بك الآن وابدأ التداول الآن.