أفاد بنك الاحتياطي النيوزيلندي بأن التوقعات الاقتصادية تتماشى مع توقعات لجنة السياسة النقدية، مما يشير إلى اتجاه انتعاش. من المتوقع أن تظل سعر النقد الرسمي عند مستوى 2.25% إذا بقيت الظروف مستقرة، مع احتمالية ضئيلة لتخفيض السعر في المستقبل.
تشهد الأسواق المالية شروطًا أكثر صرامة من المتوقع منذ القرار في نوفمبر، مما يؤثر على سعر صرف الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي، الذي يتم تداوله حاليًا عند 0.5787 بانخفاض قدره 0.27%. يسعى بنك الاحتياطي النيوزيلندي لتحقيق استقرار الأسعار، مستهدفًا تضخمًا بين 1% إلى 3%، ويدعم مستويات التوظيف المستدامة.
تؤثر سياسة بنك الاحتياطي النيوزيلندي النقدية على الدولار النيوزيلندي، حيث تُعزز أسعار الفائدة المرتفعة العملة من خلال تقديم عائدات جذابة. في المقابل، تُضعف الأسعار المنخفضة العملة. يتركز الاهتمام على التوظيف بسبب تأثيره المحتمل على التضخم، حيث يسعى بنك الاحتياطي النيوزيلندي للحفاظ على التوظيف المستدام الأقصى دون تسارع التضخم.
يعد التيسير الكمي أداة سياسة بديلة لبنك الاحتياطي النيوزيلندي، تُستخدم في الظروف الاستثنائية، مثل جائحة كوفيد-19. يتضمن التيسير الكمي زيادة المعروض النقدي عن طريق شراء الأصول، وغالبًا ما يُضعف الدولار النيوزيلندي، ويُستخدم عندما لا يكون خفض أسعار الفائدة كافيًا لتحقيق أهداف البنك.
يشير بنك الاحتياطي النيوزيلندي إلى فترة من الاستقرار، مما يوفر لنا رسالة واضحة. مع وجود سعر النقد الرسمي عند 2.25 في المائة، يُشير البنك إلى أنه من المرجح أن يبقى هناك لبعض الوقت. يقلل هذا من خطر زيادة السعر المفاجئة، مرسخًا توقعات سعر الفائدة على المدى القصير.