لم يظهر مؤشر الخدمات في المملكة المتحدة لشهر أكتوبر أي نمو، حيث سجل 0% مقارنة بالتوقعات التي كانت تشير إلى 0.1%. تشير هذه البيانات إلى أن القطاع لم يتمكن من تحقيق التوقعات للشهر.
في سوق العملات، يبقى زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي تحت مستوى 1.3400 رغم البيانات الاقتصادية المختلطة من المملكة المتحدة. انخفض الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بشكل غير متوقع بنسبة 0.1% في أكتوبر، بينما زاد الإنتاج الصناعي بنسبة 0.5%، دون التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاع بنسبة 1%.
سوق الدولار الأمريكي والذهب
يبقى الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوى له في شهرين مع تبني الاحتياطي الفيدرالي موقفًا مائلًا للتيسير، مما يدعم ارتفاع الذهب إلى ما بعد 4,300 دولار. استمر مؤشر S&P 500 في الارتفاع بعد خفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مع انتعاش عدة قطاعات في السوق.
يقع سعر لايتكوين فوق 80 دولار ولكنه يواجه تحديات في توسيع المكاسب، حيث تشير بيانات المشتقات إلى خطر ضغوط الموقع. وفي الوقت نفسه، يتأهب آفي لتحقيق اختراق مع تداول سعره فوق 204 دولار، مقتربًا من نمط صعودي محتمل.
تم تقديم هذه المعلومات لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتبارها نصيحة مالية. يُنصح بإجراء بحث شامل قبل اتخاذ قرارات استثمارية، مع الاعتراف بالمخاطر والخسائر المحتملة المرتبطة بذلك. إذ لا تتحمل FXStreet أي مسؤولية عن عدم دقة أو أخطاء في هذه المعلومات.
تأثير خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي
الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفض سعر الفائدة مؤخرًا، وهو الحدث الرئيسي الذي يقود الأسواق ويؤدي إلى تراجع الدولار الأمريكي. يتداول مؤشر الدولار حاليًا تحت مستوى 102، وهي مستوى يشير إلى حالة هبوطية كبيرة ويعكس توجه الأسواق نحو تيسير إضافي. هذا الوضع يجعل من الصعب التوجه الصعودي على الدولار، لذا ينبغي تفضيل استراتيجيات الخيارات التي تستفيد من تراجع الدولار أو ثباته في مدى معين.
الدولار الضعيف والسياسة المائلة للتيسير من الفيدرالي يقدمون دعماً قوياً للذهب، الذي يقترب من مستويات قياسية جديدة. شهدنا نمطًا مشابهًا في أواخر 2023 وأوائل 2024 عندما أرسلت توقعات انعطاف الفيدرالي الذهب إلى مستويات قياسية آنذاك. يجب على المتداولين في المشتقات النظر في المراكز الصعودية، مثل شراء خيارات الاتصال أو العقود الآجلة، للاستفادة من هذا الزخم.
هذه السياسة المائلة للتيسير ترفع أيضًا من الأسهم الأمريكية، مع استمرار مؤشر S&P 500 في إظهار قوة. تشير أداة CME FedWatch الآن إلى وجود احتمال أكبر من 70% لخفض آخر في أسعار الفائدة بحلول نهاية الربع الأول من 2026، مما سيستمر في جعل معنويات السوق الإيجابية. ينبغي النظر في استخدام عقود المؤشرات الآجلة أو الخيارات للحفاظ على تعرض طويل للسوق الأوسع، خصوصًا في القطاعات غير التقنية التي تستفيد بشكل أكبر من انخفاض تكاليف الاقتراض.
الموقف مع الجنيه الإسترليني أكثر تعقيدًا نظرًا للجمع بين الاقتصاد البريطاني الضعيف والدولار الأمريكي الضعيف. أبقى هذا زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي في نطاق ضيق نسبيًا تحت 1.3400، نظرًا لعدم إظهار أي من العملتين علامات قوة واضحة. قد يكون تداول خيارات التذبذب مثل الستراتلس على الزوج وسيلة للعب اندفاع محتمل دون اختيار اتجاه محدد.