في الولايات المتحدة، وصلت طلبات إعانة البطالة المستمرة إلى 1.838 مليون في 28 نوفمبر، حيث انخفضت عن المتوقع 1.95 مليون. يعكس الانخفاض في الطلبات تحسنًا في بيانات التوظيف.
قام الاحتياطي الفيدرالي بتنفيذ تخفيض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مما أدى إلى تعديل النطاق المستهدف إلى 3.50-3.75%. يؤثر هذا التحرك على توجهات السوق ويلعب دورًا في التأثير على قرارات الاستثمار.
ردود فعل السوق تجاه خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي
تظهر التطورات السوقية الإضافية ارتفاع أسعار الذهب إلى ما فوق $4,270 بعد هذا التخفيض. في نفس الوقت، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 600 نقطة حيث تحول اهتمام المتداولين نحو أسهم النمو.
أما التحركات في العملات، ارتفع زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي لخمسة أيام متتالية، مدفوعًا بالدولار الأمريكي الأضعف والدعم من بنك الاحتياطي النيوزيلندي. بينما وصل زوج اليورو/الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ تسعة أسابيع بسبب البيانات الضعيفة المتعلقة بالوظائف الأمريكية التي تضغط على الدولار.
تقدم التقارير الأخيرة أفضل الوسطاء لعام 2025، مع التركيز على معايير مختلفة مثل السبريد، والرافعة المالية، والتنظيم. تقدم رؤى حول كيفية اختيار الوسيط الأنسب لتداول العملات وعقود الفروقات في مختلف المناطق، بما في ذلك الشرق الأوسط، أمريكا اللاتينية، وإندونيسيا. كما تحدد خيارات للحسابات الإسلامية والخالية من المبادلة، بهدف توجيه المتداولين لاتخاذ قرارات مدروسة.
خفض الاحتياطي الفيدرالي الأخير لنطاق الفائدة إلى 3.50-3.75%، على الرغم من كونه قرارًا منقسمًا، هو الإشارة الوحيدة التي يوليها السوق اهتمامًا. نرى المستثمرين يبيعون الدولار الأمريكي بقوة، مما دفع مؤشر الدولار (DXY) إلى ما دون مستوى الدعم 99.50 لأول مرة منذ أغسطس 2025. هذا الزخم يشير إلى أنه يجب علينا تفضيل الاستراتيجيات التي تستفيد من استمرار ضعف الدولار.
التأثير على الأسهم والسلع
يدفع هذا البيئة نحو ارتفاع قوي في الأسهم، خاصة في الأسهم الاستهلاكية التي تستفيد من تكاليف الاقتراض المنخفضة. انخفض مؤشر التقلب (VIX) إلى 14.2 في إغلاق أمس، وهو أدنى مستوى له في أكثر من ستة أشهر. يجب علينا النظر في بيع الخيارات الشراء خارج المال على مؤشرات مثل S&P 500 و Nasdaq 100 للاستفادة من انخفاض التقلب والمشاعر الصعودية.
الذهب هو المستفيد الرئيسي من ضعف الدولار وعائدات حقيقية منخفضة، حيث كسر بشكل كبير فوق $4,270 للأونصة. هذا يذكرنا بالارتفاعات الكبيرة للذهب التي تلت تحولات الاحتياطي الفيدرالي نحو التيسير في 2007 و2019. نعتقد أن البقاء على المدى الطويل على الذهب من خلال الخيارات الشرائية أو الفروقات الصعودية يوفر وسيلة معززة لركوب هذا الاتجاه القوي.
ومع ذلك، يجب ملاحظة التناقض بين تصرفات الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية الواردة. جاءت طلبات إعانة البطالة المستمرة الأخيرة من أواخر نوفمبر 2025 أقوى من المتوقع عند 1.838 مليون، مما يشير إلى أن سوق العمل ليس بنعومة ما يوحيه تخفيض الفائدة من قبل الفيدرالي. هذه المرونة هي علامة تحذير على أن السوق قد يسبق نفسه.
أداة CME FedWatch تُظهر أن السوق قد سعّر بالفعل فرصة تزيد عن 70% لتخفيض فائدة آخر بحلول مارس 2026. يبدو هذا متفائلًا للغاية نظرًا للأرقام القوية للتوظيف، مما قد يؤدي إلى انعكاس حاد إذا جاءت البيانات القادمة، مثل تقرير وظائف ديسمبر 2025، أيضًا أفضل من التوقعات. سيكون من الحكمة شراء بعض خيارات البيع القصيرة بتاريخ قصير على مؤشرات الأسهم كتحوط ضد تراجع هذا السرد الحذر.