أظهرت بيانات الصادرات الألمانية لشهر أكتوبر زيادة طفيفة، حيث نمت الصادرات بنسبة 0.1%. وكان هذا أعلى قليلاً من التراجع المتوقع بنسبة 0.2%.
في أسواق العملات، بقي زوج اليورو/الدولار الأمريكي مستقرًا بالقرب من 1.1650، بينما يترقب المتداولون بيانات التوظيف الأمريكية القادمة. وشهد الجنيه الإسترليني بعض المكاسب، مستعيدًا مستوى 1.3350 في ظل ضعف الدولار الأمريكي.
أسعار الذهب ارتدت مرة أخرى، متجاوزة علامة 4,200 دولار بعد هبوطها إلى 4,170 دولار. يترقب المشاركون في السوق أحدث الأرقام الاقتصادية الأمريكية، مع التركيز على التغيرات في التوظيف وفتح الوظائف.
شبكة Chainlink حافظت على استقرارها، حيث تم التداول حول 13.70 دولار، مدعومة بانخفاض احتياطيات البورصة والتكاملات الجديدة. ويشير المحللون إلى أن هذه العوامل قد تساهم في ارتفاع قادم.
التوقعات الاقتصادية الأوسع تشير إلى تحديات، مع استمرار المخاطر على الاقتصاد العالمي رغم القدرة على التحمل التي أظهرت في مواجهة التباطؤات الأخيرة. يراقب الملاحظون عن كثب اتجاهات الديون العامة والمخاطر العامة للنظام المالي.
نرى الدولار الأمريكي يُعزز موقعه مع تعديل التجار لرهاناتهم بشأن موعد تخفيض الفائدة من قبل الفيدرالي في عام 2026. أرقام JOLTS وADP للوظائف هذا الأسبوع أصبحت الآن أهم نقاط البيانات، حيث أي مؤشر على سوق عمل مزدهر قد يبعد توقعات خفض الفائدة أكثر. نظرًا لعدم اليقين، قد يكون استخدام الخيارات لتحريك السعر المحتمل حول هذه الإصدارات طريقة متبصرة.
الارتفاع المفاجئ في الصادرات الألمانية، رغم صغره بنسبة 0.1%، يقدم بصيص أمل لاقتصاد منطقة اليورو. بعد عام 2025 الصعب الذي شهده تباطؤ عالمي، قد تدعم هذه القدرة على التحمل زوج اليورو/الدولار الأمريكي، الذي يحتفظ حاليًا بالقرب من 1.1650. قد يفكر المتداولون في خيارات الشراء قصيرة الأجل على اليورو، وسط الرهان أن هذه البيانات الإيجابية، إلى جانب تقرير وظائف أمريكي ضعيف، قد يدفع الزوج للارتفاع.
بالنسبة للجنيه الإسترليني، الوضع مختلف حيث نرى رهانات مؤكدة على أن بنك إنجلترا سيخفض الفائدة قريبًا. هذا يتناقض مع الاحتياطي الفيدرالي، حيث يتم التساؤل حول الجدول الزمني لخفض الفائدة، مما قد يخلق ضغطًا هبوطيًا على تقاطع الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي. شهدنا تضخمًا في المملكة المتحدة يتراجع أسرع من المتوقع في الربع الثالث من عام 2025، مما يدعم فكرة أن يتصرف بنك إنجلترا قبل الاحتياطي الفيدرالي.
حفاظ الذهب على قوته فوق 4,200 دولار للأوقية يشير إلى أن الكثيرين ما زالوا قلقين بشأن التوقعات الاقتصادية لعام 2026. السعر المرتفع يعكس النفور من المخاطر الذي تراكم طوال التباطؤ المتواضع الذي شهدناه هذا العام. تاريخيًا، كان أداء الذهب جيدًا خلال الفترات التي يبدأ فيها الفيدرالي بتخفيض الفائدة، لذا قد يكون شراء خيارات استدعاء طريقة للتحوط من المخاطر العالمية المتزايدة أو في حال جاء الفيدرالي بموقف متواضع بشكل متفاجئ.
بشكل عام، السوق مشدودة قبل بيانات التوظيف الأمريكية، مما يخلق مخاطرة كبيرة في الحدث. من خلال النظر إلى مؤشر CBOE لتذبذب السوق (VIX)، رأينا اتجاهه نحو الارتفاع طوال عام 2025 مقارنة بالفترات الأكثر هدوءًا في 2023 و2024. وهذا يشير إلى أن المتداولين يجب عليهم التحضير لحركات حادة، واستراتيجيات تستفيد من زيادة التذبذب في أي اتجاه، مثل الاستراتيجيات المزدوجة على أزواج العملات الرئيسية، تستحق النظر.