استأنف زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي اتجاهه الصعودي، محاولاً استرداد الخسائر السابقة مع تعافي الدولار الأمريكي. ومع استقرار بيانات التضخم في الولايات المتحدة، تبقى احتمالات تخفيض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر ثابتة، مما يؤثر على قيمة الدولار. وقت إعداد التقرير، يتداول زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي عند 1.3349، بزيادة تبلغ 0.19%.
يتداول الجنيه الإسترليني بارتفاع قدره 0.1% عند حوالي 1.3360 مقابل الدولار الأمريكي. ويُعزى هذا الارتفاع إلى اقتراب الدولار الأمريكي من أدنى مستوياته خلال خمسة أسابيع، مع تكهنات حول تخفيض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
استقرار زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي خلال التداول الآسيوي
يستقر زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي بالقرب من 1.3330 خلال ساعات التداول الآسيوية، بينما ينتظر التجار تقرير التضخم الأمريكي. قد يؤثر التقرير المؤجل لمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر سبتمبر على قرارات أسعار الفائدة المستقبلية في الولايات المتحدة.
يبدو أن الجنيه الإسترليني يتفوق على الدولار الأمريكي في ضوء التغييرات المحتملة في سياسة الاحتياطي الفيدرالي، ويحرص المتداولون بشدة على مراقبة تحركات السوق. الأسواق ديناميكية، وقابلة للتغيير، وتنطوي على مخاطر، مما يؤكد أهمية القيام ببحث شامل قبل اتخاذ قرارات الاستثمار.
اعتبارات التداول لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي
بالنسبة لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي، الذي يتداول الآن فوق 1.3300، يبدو أن الاتجاه قوي. يمثل هذا المستوى أهمية، لأنه يتجاوز الارتفاعات التي شهدناها خلال نطاق التداول 2023-2024، مما يشير إلى اختراق كبير. يمكن للمتداولين في المشتقات النظر في شراء خيارات استدعاء على الجنيه للإستفادة من زخم الصعود الإضافي بينما يحددون مخاطرهم قبل إعلان الاحتياطي الفيدرالي.
ومع ذلك، يجب أن نكون حذرين من سيناريو “شراء الشائعة، بيع الحقيقة”. نظرًا لأن تخفيض سعر الفائدة متوقع بشدة، قد يكون انخفاض الدولار قد تم تضمينه بالفعل في السوق. نمط شائع، شوهد خلال تحويل سياسة الاحتياطي الفيدرالي في عام 2019، هو أن العملة تعكس مسارها بمجرد الإعلان عن الأخبار المتوقعة رسميًا.
يؤدي هذا الوضع أيضًا إلى دفع الأصول مثل الذهب نحو مستويات قياسية، حيث يحافظ المعدن حاليًا عند 4200 دولار. التوقعات تتسبب في زيادة التقلب الضمني، مما يعني أن الخيارات تصبح أكثر تكلفة بشكل عام. ينبغي علينا مراقبة مؤشرات التقلب عن كثب، حيث يمكن أن تجعل العلاوات المرتفعة بعض الاستراتيجيات أقل جاذبية.
التركيز الفوري لهذا اليوم، 5 ديسمبر، هو تقرير التضخم في نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الأمريكي. رقم تضخم قوي بشكل مدهش، ربما يأتي أعلى من معدل 2.6% السنوي الأخير في أكتوبر، قد يجبر السوق على إعادة تقييم سريع لاحتمالات الخفض. مثل هذه النتيجة من المرجح أن تؤدي إلى ارتفاع حاد في الدولار ومعاقبة أولئك الذين يتمركزون من أجل انخفاضه.