ظلت أسعار الذهب في ماليزيا مستقرة يوم الجمعة، حيث بلغ سعر الجرام 557.08 رينجت ماليزي (MYR)، بزيادة طفيفة من 556.65 رينجت ماليزي يوم الخميس. ظلت أسعار التولة ثابتة عند 6,497.66 رينجت ماليزي مقارنة بـ 6,492.65 رينجت ماليزي في اليوم السابق.
يستخدم الذهب بشكل شائع كمخزن للقيمة ووسيلة تبادل، ويشتهر باستقراره في الأوقات المضطربة. تحتفظ البنوك المركزية بأكبر كمية من الذهب، حيث أضافت 1,136 طنًا إلى الاحتياطيات في عام 2022، مما يعزز استقرار العملة. وقد زادت دول مثل الصين والهند وتركيا احتياطياتها بسرعة.
للذهب علاقة عكسية مع الدولار الأمريكي والخزانة الأمريكية؛ غالبًا ما يؤدي انخفاض الدولار إلى ارتفاع أسعار الذهب. خلال انتعاش سوق الأسهم، عادةً ما تضعف أسعار الذهب، بينما تزداد قيمتها خلال الانخفاضات في السوق.
يمكن أن تدفع الاضطرابات الجيوسياسية والركود أسعار الذهب للأعلى نظرًا لوضعه كملاذ آمن. وكمورد بدون عائد، تدفع أسعار الفائدة المنخفضة أسعار الذهب للأعلى، بينما تعكس المعدلات الأعلى ذلك. السعر حساس أيضًا لقوة الدولار الأمريكي، حيث يُسعر الذهب بالدولار (XAU/USD).
تستقر أسعار الذهب حاليًا حول 557 رينجت ماليزي للجرام، مما يُظهر استقرارًا ملحوظًا غالبًا ما يسبق تحركًا كبيرًا في السوق. تُعتبر هذه الفترة فترة حرجة، حيث يشاهد التجار محفزًا لكسر النطاق الحالي. السوق هادئة قبيل إصدارات بيانات اقتصادية هامة متوقعة الأسبوع المقبل.
يحدث هذا الاستقرار في الأسعار في وقت أظهر فيه مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) ضعفًا، حيث انخفض إلى 101.5 في أواخر نوفمبر 2025، وهو أدنى مستوى له هذا العام. تاريخياً، كما رأينا في فترات مثل أواخر 2023، يميل ضعف الدولار إلى تقديم دعم قوي لأسعار الذهب. أي مؤشرات إضافية على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي يمكن أن تسرع هذا الاتجاه، مما يدفع الذهب للأعلى.
واصلت البنوك المركزية مشترياتها الكبيرة، وهو اتجاه كان ثابتًا منذ الشراء القياسي الذي لاحظناه في عام 2022. تُظهر التقارير الأخيرة للربع الثالث من عام 2025 أن البنوك المركزية عالميًا أضافت 280 طنًا أخرى إلى احتياطياتها، مما يشير إلى طلب مستمر يوفر دعمًا كبيرًا للأسعار. هذا الشراء المؤسسي هو سبب رئيسي في توقعنا لزيادة الضغوط الصاعدة.