يظل زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي قويًا، محافظًا على مكانته فوق المتوسط المتحرك لـ 200 يوم بعد الارتفاع الأخير. يشير الاستطلاع الأخير إلى أنه بالرغم من تباطؤ نمو الأجور، إلا أنه لا يعتبر عقبة أمام بنك إنجلترا لتنفيذ المزيد من تخفيضات الفائدة.
في العام المقبل، تتوقع الشركات أن ينخفض نمو الأجور السنوي إلى 3.6% من 3.8% الذي لوحظ في أكتوبر. تظل توقعات التضخم لمدة عام قادمة مستقرة عند 3.4% للشهر الرابع على التوالي، بينما زادت توقعات التضخم لمدة ثلاث سنوات قليلاً إلى 3.0%.
توقعات منحنى المبادلات
يقترح منحنى المبادلات تخفيض 66 نقطة أساس في معدل السياسة، متوقعًا أن يصل إلى القاع بين 3.25% و3.50% خلال الاثني عشر شهرًا القادمة. من المتوقع أن يواصل الجنيه الإسترليني الأداء الضعيف مقابل العملات الأخرى في الفترة القادمة.
تتم مراجعة هذه المعلومات من قبل فريق استشارات FXStreet، الذي يجمع ملاحظات السوق من مصادر مرموقة، مقدمًا ملاحظات ورؤى تجارية وبالتعاون مع المحللين الخارجيين.
نظرًا للتاريخ الحالي في 4 ديسمبر 2025، نرى قوة مؤقتة في الجنيه، الذي يحتفظ بمكانته فوق المتوسط المتحرك لـ 200 يوم والبالغ 1.3326. ومع ذلك، تشير البيانات الأساسية حول نمو الأجور، المتوقع تباطؤه إلى 3.6%، إلى أن هذه القوة قد لا تستمر. وهذا يخلق فرصة مثالية للنظر في الاستراتيجيات التي تستفيد من الانخفاض المحتمل في قيمة العملة.
يجب على المتداولين التفكير في شراء خيارات البيع على الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي بأسعار تنفيذ أقل من مستوى 1.3300. لقد قام السوق بالفعل بتسعير 66 نقطة أساس من تخفيضات الفائدة من بنك إنجلترا خلال الاثني عشر شهرًا القادمة. هذه التوقعات القوية للتيسير النقدي تجعل خيارات البيع وسيلة مباشرة للتموضع لانخفاض الجنيه المتوقع.
اعتبارات استراتيجية
تعزز هذه الرؤية الإحصائيات الأخيرة، حيث أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأولية للربع الثالث من عام 2025 انكماشًا طفيفًا بنسبة 0.1%. تزيد هذه الأرقام الضعيفة من الضغط على بنك إنجلترا لخفض الفائدة في أقرب وقت ممكن لتحفيز الاقتصاد. توفر البيانات سببًا أساسيًا لضعف الجنيه بالرغم من وضعه الحالي من الناحية التقنية.
بالنظر إلى الوراء، رأينا نمطًا مشابهًا في أواخر عام 2019 قبل دورة التيسير لعام 2020، حيث سبقت توقعات السوق لتحفيضات الفائدة تحركات البنك المركزي الفعلية. على النقيض من ذلك، يستمر أحدث تعليق من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في الإشارة إلى مسار سياسة ثابت، مما يخلق تباينًا واضحًا يصب في مصلحة الدولار الأمريكي. يجعل ذلك المركز القصير على الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي جذابًا بشكل خاص.
نظرًا للتوقع أن الجنيه سيقل أداؤه على التقاطعات، قد يجد المتداولون أيضًا قيمة في أزواج أخرى. نعتقد أن شراء خيارات الشراء على اليورو/الجنيه الإسترليني قد تكون استراتيجية فعالة. وهذا يسمح بمركز يربح من ضعف الجنيه دون التعرض لتقلبات السوق على الدولار الأمريكي.