انخفضت أسعار الذهب في ماليزيا يوم الخميس، وفقًا لتقرير FXStreet. تراجعت الأسعار إلى 555.77 رينجيت ماليزي (MYR) للجرام، مقارنة بـ 556.82 رينجيت ماليزي في اليوم السابق.
وفي الوقت نفسه، انخفض سعر التولا إلى 6,482.42 رينجيت ماليزي من 6,494.69 رينجيت ماليزي. ووصل سعر 10 جرامات إلى 5,557.72 رينجيت ماليزي، بينما بلغ سعر الأونصة التروي 17,286.46 رينجيت ماليزي.
حسابات أسعار الذهب
يقوم FXStreet بحساب أسعار الذهب في ماليزيا عن طريق تحويل الأسعار الدولية (USD/MYR) إلى الأسعار المحلية. تقدم هذه الأسعار مرجعًا، رغم أن الأسعار المحلية قد تختلف قليلاً.
يعتبر الذهب وسيلة لتخزين القيمة ووسيطاً للتبادل. يُنظر إليه أيضًا كأصل آمن خلال الاضطرابات الاقتصادية وتحوط ضد التضخم.
أكبر المشترين للذهب هم البنوك المركزية. في عام 2022، أضافوا 1,136 طن إلى احتياطياتهم، وهي عملية شراء قياسية منذ بدء جمع البيانات.
تتحرك أسعار الذهب غالبًا في عكس اتجاه الدولار الأمريكي والخزانة الأمريكية. كما أن عدم الاستقرار الجيوسياسي وسلوك أسعار الفائدة يمكن أن يؤثر أيضًا على قيمتها.
الاتجاهات الحالية في السوق
نشهد تراجعًا طفيفًا في أسعار الذهب اليوم، وهو يعكس اتجاهًا أوسع لتصلب الدولار الأمريكي ونغمة المخاطر الإيجابية في الأسواق. هذا السيناريو عادةً ما يقلل من جاذبية الأصول الآمنة مثل الذهب. الارتفاع الأخير في مؤشر S&P 500، الذي وصل إلى أعلى مستوياته السنوية الأسبوع الماضي في أواخر نوفمبر 2025، يؤكد هذا التحول في شعور المستثمرين عن الأمان.
يترقب السوق الآن بيانات التوظيف الأمريكية القادمة، والتي ستكون المحرك الرئيسي للدولار. بعد تقرير الوظائف غير الزراعية الأخير لشهر نوفمبر 2025 الذي أظهر إضافة 195,000 وظيفة ولكن بدون أي نمو في الأجور، يبحث المتداولون عن الوضوح. تقرير قوي قد يؤكد على الموقف الصارم للاحتياطي الفيدرالي، خاصة مع بقاء التضخم عند 3.4% اعتبارًا من أكتوبر، مما قد يدفع الذهب للهبوط.
بعيدًا عن الولايات المتحدة، يجب مراقبة بنك اليابان، حيث تشير التقارير إلى زيادة محتملة في أسعار الفائدة هذا الشهر. سيكون هذا تغييرًا كبيرًا في السياسة، مما يعزز الين ويحتمل أن يخلق تيارات نقدية جديدة تؤثر على الدولار الأمريكي. مثل هذه الخطوة قد تُدخل موجة جديدة من التقلبات في السوق، مما يؤثر على اتجاه الذهب.
على الرغم من هذه الضغوط قصيرة الأجل، يجب ألا نتجاهل الدعم الأساسي للذهب. أظهر تقرير مجلس الذهب العالمي للربع الثالث من عام 2025 أن البنوك المركزية، ولا سيما في آسيا، واصلت اتجاه الشراء القوي، وهو النمط الذي شهدناه ينمو منذ الشراء القياسي في عام 2022. هذا الطلب المستمر يعمل كأرضية محتملة، مما يشير إلى أن الانخفاضات الكبيرة قد تُرى كفرص شراء من قبل المؤسسات الكبيرة.