سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي لإيطاليا رقماً قدره 50.6 في نوفمبر، متجاوزاً التوقع المتوقع البالغ 50.2. تشير هذه البيانات إلى قطاع صناعي مستقر في إيطاليا.
في وسط الأخبار المالية الأوسع، انخفض زوج اليورو/الين الياباني بسبب تعزيز الين بفعل تكهنات زيادة أسعار الفائدة من بنك اليابان. في نفس الوقت، تراجع الناتج المحلي الإجمالي لسويسرا في الربع الثالث بنسبة 0.5% بسبب الضغوط التعريفية.
حركات العملة
في حركات العملة، يستمر زوج اليورو/الدولار الأمريكي في الارتفاع، مستفيداً من ضعف الدولار الأمريكي. كذلك، تقترب أسعار الفضة من 58.00 دولار حيث تستفيد أيضاً من ضعف الدولار.
بدأت العملات الرقمية الرئيسية مثل البيتكوين والإيثريوم والريبل شهر ديسمبر في اتجاه هبوطي. شهدت هذه العملات الرقمية خسائر تجاوزت 4% بحلول وقت النشر يوم الاثنين.
في اتجاهات السوق الأوسع، بدأت الأسهم في الولايات المتحدة وأوروبا شهر ديسمبر بحالة من الانخفاض بعد الانخفاضات الكبيرة في أسواق العملات الرقمية. يبدو أن الزخم الذي شوهد في نوفمبر توقف مع دخول الشهر الجديد.
موقف الاحتياطي الفيدرالي المعتدل
المحرك الأساسي للأسابيع القادمة يبدو أنه الضعف العام للدولار الأمريكي. الاحتياطي الفيدرالي المعتدل يغذي الرهانات على قطع أسعار فائدة أخرى، وهو الشعور الذي رأيناه يضغط على مؤشر DXY في الماضي، مثلما حدث خلال مناقشات المحور السياسي في أواخر 2023. وهذا يشير إلى أخذ خيارات البيع على مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) أو بيع العقود الآجلة للدولار.
في أوروبا، الوضع مختلط، مما يخلق احتمالاً لتقلبات في اليورو. بينما أظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي لإيطاليا زيادة طفيفة عند 50.6، نرى أيضاً ضعفاً مع انكماش الناتج المحلي الإجمالي لسويسرا في الربع الثالث بنسبة 0.5%. يشير هذا التباين إلى أن استراتيجيات الخيارات مثل السيردلات على زوج اليورو/الدولار الأمريكي قد تكون مفيدة للتداول بارتفاع الأسعار أو انخفاضها.
ينبغي أن نكون حذرين بشأن قوة منطقة اليورو، حيث إن قراءة مؤشر مديري المشتريات لشهر نوفمبر بالكاد تعتبر توسعية. بالنظر إلى الوراء، أمضت منطقة اليورو الكثير من عام 2023 في منطقة الانكماش العميق تحت 45.0، لذا فإن هذه النقطة البيانات الوحيدة لا تؤكد على انتعاش قوي. في الوقت نفسه، يظهر مؤشر الدولار الأمريكي، الذي انخفض بأكثر من 2% في نوفمبر 2025، ضعفاً يتسق مع فترات سابقة من التيسير المتوقع للاحتياطي الفيدرالي.
التراجع الحاد في العملات الرقمية يقدم عنصر خطر كبير يُثبط الحماس. هذا يدفع إلى زيادة التقلبات الضمنية، مما يجعل خيارات البيع الوقائية على المؤشرات الرئيسية مثل S&P 500 أكثر جاذبية كوسيلة للتحوط. الحركة تشير أيضًا إلى أن الرياح المعاكسة المعتدلة للاحتياطي الفيدرالي قد لا تكون كافية لرفع جميع الأصول.
تجري صفقة انحراف واضحة في زوج اليورو/الين الياباني، الذي ينخفض مع تسعير السوق لزيادة أسعار الفائدة المحتملة لبنك اليابان. هذه خطوة سياساتية كبيرة بعد عقود من السياسة الميسرة للغاية، مما يخلق حالة قوية لبيع العقود الآجلة لليورو/الين الياباني. يعرض الين القوي فرصة مميزة منفصلة عن السرد الأوسع للدولار الأمريكي.
يوفر ضعف الدولار دفعاً قوياً للمعادن الثمينة، حيث يقترب الذهب من أعلى مستوى في ستة أسابيع والفضة تقترب من 58.00 دولار. يمكننا استخدام خيارات الشراء أو العقود الآجلة الطويلة لاكتساب تعرض لهذا الزخم الصاعد. يعمل هذا التداول كوسيلة مباشرة على ضعف الدولار الأمريكي المستمر ووسيلة تحوط محتملة ضد حالة عدم اليقين في السوق الأوسع.