ارتفعت أسعار الذهب في باكستان يوم الاثنين، حيث ارتفع السعر لكل غرام إلى 38,400.95 روبية باكستانية، بعد أن كان 38,201.93 روبية باكستانية يوم الجمعة. كما ارتفع سعر التولة، حيث بلغ 447,896.90 روبية باكستانية، بعد أن كان 445,579.90 روبية باكستانية في الجمعة السابقة.
تقوم FXStreet بتكييف أسعار الذهب الدولية إلى العملة المحلية باستخدام سعر صرف الدولار الأمريكي إلى الروبية الباكستانية. يتم تحديث الأسعار يوميًا لتعكس أسعار السوق وقت النشر، ومع ذلك قد تختلف الأسعار المحلية قليلاً. سعر 10 غرامات هو 384,006.30 روبية باكستانية، بينما تكلف الأونصة التروية 1,194,396.00 روبية باكستانية.
الذهب كملاذ آمن
كان الذهب دائمًا مخزنًا تاريخيًا للقيمة، ويُعَد الآن ملاذًا آمنًا في أوقات الاضطرابات. يعمل كوسيلة للتحوط ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة. البنوك المركزية، خاصة في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند، هم من كبار المشترين للذهب، حيث أضافوا 1,136 طنًا بقيمة حوالى 70 مليار دولار في 2022.
يتحرك الذهب بشكل عكسي مقابل الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية. ويتأثر سعره بعدم الاستقرار الجيوسياسي ومخاوف الركود. يمكن أن تزيد معدلات الفائدة المنخفضة من جاذبية الذهب كأصل لا يحمل عائدًا، بينما يميل الدولار القوي لكبح سعره.
يعكس الارتفاع في أسعار الذهب المحلية اليوم اتجاهًا عالميًا أوسع نشهده في أواخر عام 2025. يعمل الذهب كوسيلة تحوط ضد انخفاض قيمة العملة، ليس فقط في باكستان ولكن في العديد من الأسواق الناشئة. هذا الجاذب كملاذ آمن هو أحد الدوافع الأساسية التي يحتاج المتداولون إلى مراقبتها.
ما زالت عمليات الشراء من البنوك المركزية توفر دعماً قوياً لسعر الذهب، وهو اتجاه شهدنا تسارعه منذ عمليات الشراء القياسية في 2022 و2023. أظهرت البيانات الحديثة من مجلس الذهب العالمي للربع الثالث من 2025 أن البنوك المركزية، خاصة من آسيا، أضافت 280 طنًا أخرى إلى احتياطياتها. يوحي هذا الطلب المستمر بأن الانخفاضات في السعر يُنظر إليها على الأغلب كفرص للشراء من قبل المؤسسات الكبرى.