خلال الجلسة الأمريكية الشمالية يوم الجمعة، انخفض زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي إلى 1.3220، متأثراً بميزانية الخريف. رغم هذا الانخفاض، إلا أن الزوج أنهى الأسبوع بمكاسب قريبة من 1%، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى يومي عند 1.3244.
استمر زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي في الارتفاع لليوم السابع على التوالي يوم الجمعة، متذبذباً حول 1.3240 خلال ساعات التداول الآسيوية. كان هذا الارتفاع يعود بشكل رئيسي إلى ضعف الدولار الأمريكي، وسط زيادة التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر.
تأثير ميزانية الخريف
بحلول يوم الخميس، استقر زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي حول 1.3230، حيث قام السوق بمعالجة ميزانية الخريف في المملكة المتحدة. تم ملاحظة هذا الاستقرار خلال انخفاض حجم التداول، حيث كانت الأسواق الأمريكية مغلقة بمناسبة عيد الشكر، وبلغ السعر 1.3232 في وقت لاحق من ذلك اليوم.
نشهد زخمًا قويًا وراء فكرة أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة في ديسمبر. يقوم السوق حاليًا بتسعير فرصة بنسبة 88% لخفض الفائدة وفقًا لبيانات أداة CME FedWatch، مما يفسر ضعف الدولار الأمريكي مؤخرًا. هذا الشعور دفع أزواجًا مثل الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي نحو مستويات جديدة خلال الأشهر الماضية.
يزداد الجنيه الإسترليني قوة بسبب ضعف الدولار، مع استقرار زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي فوق 1.3200. بينما تباطأ التضخم في الولايات المتحدة إلى 2.8% وفقًا لأحدث تقرير لمؤشر أسعار المستهلكين، لا يزال التضخم في المملكة المتحدة أكثر لزوجة بنسبة 3.4%، مما يشير إلى أن بنك إنجلترا قد يحتفظ بأسعار الفائدة لفترة أطول. يوفر هذا التفاوت المتزايد في أسعار الفائدة دعماً للجنيه الإسترليني على المدى القصير.
توقعات السوق المستقبلية
بالنظر إلى الوراء، فإن الارتفاع في الذهب ليتجاوز 4,200 دولار للأوقية هو تذكير واضح بالتضخم العالي الذي شهدناه خلال عام 2024، ويتوخى المتداولون الحذر من الوقوع في الجانب الخطأ مجددًا. نعتقد أن شراء خيارات الاستدعاء على زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي يمكن أن يكون وسيلة حكيمة لتحقيق تعرض إيجابي لمزيد من الضعف في الدولار مع تحديد المخاطر. هذا له أهمية خاصة حيث حقق الزوج اختراقات لعدة مستويات مقاومة رئيسية هذا الشهر.
ستكون البيانات القادمة حاسمة لتأكيد وجهة النظر المتساهلة للسوق تجاه الاحتياطي الفيدرالي. تتجه كل الأنظار إلى تقرير الرواتب غير الزراعية للأسبوع القادم، حيث يتوقع المحللون زيادة متواضعة تبلغ فقط 110,000 وظيفة، وهو تباطؤ كبير من المتوسطات التي كانت تُرى في وقت سابق من العام. ومن شبه المؤكد أن رقمًا أضعف من المتوقع سوف يعزز خفض الفائدة في ديسمبر.