يتوقع محللو مجموعة UOB ارتفاع الجنيه الإسترليني (GBP) إلى 1.3300. وقد وصل الجنيه الإسترليني يوم الأربعاء إلى 1.3245 وقد يرتفع ليختبر المقاومة عند 1.3300، مع الدعم عند 1.3215 و1.3180.
وقد استعاد زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي بعض الأراضي ليدور حول 1.3239 بعد سلسلة نمو استمرت خمسة أيام. وعلى الرغم من هذا الانتعاش، يتركز الاهتمام على الحالة الاقتصادية للمملكة المتحدة والإجراءات المالية المعلنة حديثاً.
التحديات التي تواجه الإسترليني
لا تزال هناك العديد من التحديات التي تواجه الجنيه الإسترليني. قضايا مثل انخفاض الإنتاجية، وتوقعات النمو غير الكافية، والضغوط التضخمية المستمرة تؤثر على إمكاناته على المدى الطويل.
يقدم FXStreet تعليقاً وأخباراً حول تحركات السوق. وفي التحديثات ذات الصلة، لا تزال أسعار الذهب ثابتة فوق 4200 دولار أمريكي، وارتفعت أسعار الفضة إلى أكثر من 56 دولاراً. يشهد كل من النفط الخام والذهب تغييرات مرتبطة بعوامل اقتصادية وعالمية.
يقدم FXStreet هذه المعلومات، مع التحذير بأنها ليست توصيات استثمارية. يجب على القراء إجراء أبحاثهم الخاصة قبل اتخاذ قرارات استثمارية، ولا يتحمل FXStreet أي مسؤولية عن الخسائر المحتملة أو الأخطاء في هذه المعلومات. المقال لأغراض إعلامية ولا يشكل نصيحة مالية.
نظراً للارتفاع الأخير للجنيه الإسترليني، نرى أن مرحلة توطيد تتشكل بين 1.3220 و1.3270. بينما يبدو الدفع نحو المقاومة الرئيسية عند 1.3300 ممكناً، فإن الزخم من الارتفاع الذي استمر خمسة أيام يفقد قوته. ينبغي على المتداولين أن يكونوا متيقظين لاحتمال أن يفقد هذا الارتفاع الزخم.
البيانات الاقتصادية واستراتيجية السوق
تميز الدفع الأخير للأعلى ببيانات مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة لشهر أكتوبر التي جاءت أقل قليلاً من التوقعات بنسبة 4.1%، مما وفر بعض الراحة المؤقتة. ومع ذلك، لا يمكننا تجاهل الضعف الأساسي الذي يستمر في الاقتصاد البريطاني. وقد أكدت البيانات الأخيرة ذلك، حيث سجل نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث نسبة ضئيلة قدرها 0.1%، وخفض مكتب مسؤولية الميزانية توقعاته للنمو في 2026 إلى 0.8% فقط.
بيئة السوق الأوسع، مع تداول الذهب بثبات فوق 4200 دولار أمريكي، تظهر رغبة واضحة في الملاذات الآمنة. يأتي هذا مدعوماً بتسعير السوق الذي يشير الآن إلى احتمال بنسبة تقارب 75% لتخفيض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في الربع الأول من عام 2026. هذه التوقعات التيسيرية تؤثر على الدولار وتوفر بعض الدعم الأساسي لمكاسب الجنيه الإسترليني الأخيرة.