أُعلن عن نسبة البطالة في اليابان في أكتوبر عند 2.6%، متجاوزة توقعات السوق التي كانت 2.5%. يساهم هذا الرقم في تحليل المشهد الاقتصادي لليابان في ظل التحديات المحلية والدولية.
التداعيات الاقتصادية
قد تؤثر الزيادة في البطالة على خطط بنك اليابان المستقبلية، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة والإجراءات لتحفيز التوظيف والنشاط الاقتصادي. يعتبر مراقبة هذه التطورات أمرًا ضروريًا في سعي اليابان لتحقيق استقرار في سوق العمل وسط عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
تقدم FXStreet معلومات شاملة ولكن تؤكد أنها مخصصة للأغراض المعلوماتية فقط. تنصح بإجراء بحث شامل قبل اتخاذ قرارات الاستثمار نظرًا للمخاطر الكامنة في السوق. تعكس المعلومات آراء الكتاب وليست بالضرورة آراء FXStreet، التي لا تقدم نصائح استثمارية شخصية.
استراتيجية السوق
مع ارتفاع نسبة البطالة في اليابان إلى 2.6% في أكتوبر، نرى أن هذا يعزز من توجه بنك اليابان الحذِر. هذا التراجع الاقتصادي الطفيف يعطي البنك المركزي سببًا لتأجيل أي زيادة إضافية في أسعار الفائدة حتى عام 2026. بالنسبة لمتداولي المشتقات، هذا يشير إلى أن الدافع الأساسي لضعف الين – الفارق الواسع في أسعار الفائدة مع الاقتصادات الكبرى الأخرى – سيستمر.
نعتقد أن المسار الأقل مقاومة للين الياباني هو المزيد من الضعف مقابل الدولار الأمريكي. نظرًا لأن سعر الفائدة الفيدرالي عند 4.75% بينما في اليابان يقارب الصفر، يبقى تجارة الفرق مميزة جدًا. سننظر في شراء خيارات شراء USD/JPY بأسعار مستهدفة تتراوح بين 158-160، متوقعين حركة صاعدة في الربع الأول من 2026.
ومع ذلك، يجب أن نكون حذرين من التدخلات المالية من وزارة المالية، خاصة مع اقتراب سعر USD/JPY من مستوى 155. بالنظر إلى التدخلات في عامي 2022 و2024، يبقى التراجع الحاد والمفاجئ خطرًا دائمًا. مما يجعل استخدام استراتيجيات “سبريد” في الخيارات الطويلة أمراً حكيماً، لأنها تحد من الخسائر المحتملة إذا تدخلت الحكومة بقوة.
يبقى هذا الوضع الاقتصادي ملائمًا لأسهم اليابان. فالين الضعيف يزيد من أرباح اليابان الخارجية، مما ساعد على دفع مؤشر “نيكاي 225” إلى مكاسب تزيد عن 18% حتى الآن في عام 2025. نرى إمكانية لمزيد من الارتفاع وسننظر في شراء عقود آجلة لمؤشر “نيكاي 225” أو خيارات شراء قبل نهاية العام.
الإحصائيات الرئيسية تدعم هذا التوجه الحمائمي، مما يجعل أي تحول مفاجئ نحو السياسة النقدية المتشددة من قبل بنك اليابان حدثًا ذو احتمال منخفض ويمكن أن يسبب اضطرابًا كبيرًا في السوق. التضخم الوطني الأساسي لليابان، الذي رأيناه عند 2.2% الشهر الماضي، يتجه نحو الانخفاض ولم يكن نمو الأجور قويًا بما يكفي للإشارة إلى دوامة تضخمية مستدامة. هذا يعطي بنك اليابان غطاء كافي للحفاظ على سياسته التيسيرية في المستقبل المنظور.