سجل مؤشر التصنيع لإمباير ستيت في نيويورك 18.7 في نوفمبر، متجاوزًا التوقعات. ويتناقض هذا التطور مع التوقعات السابقة، مما يدل على الاتجاه الاقتصادي الحالي.
أفادت فريق FXStreet عن مؤشرات مالية مختلفة تؤثر على السوق، بما في ذلك معدلات GBP/USD التي تحوم حول 1.3160 وسط القلق بشأن السياسة المالية في المملكة المتحدة.
اليورو يواجه تحديات
كما يواجه اليورو تحديات، حيث يتداول زوج EUR/USD تحت مستوى 1.1600 بعد تراجعات حديثة. يظل الذهب مستقرًا نسبيًا فوق 4,000 دولار، مع تعديل المتداولين لتوقعاتهم بناءً على تعليقات FOMC.
تظهر أسواق العملات الرقمية تحركات مختلطة، حيث يتم تداول البيتكوين فوق 95,000 دولار. تظهر العملات الرقمية البديلة مثل Ethereum وRipple علامات التعافي، حيث يتم تداولهما حول 3,200 و2.27 دولار على التوالي.
في الأسهم، تقترح العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تعافيًا معتدلًا بعد تراجعات حديثة. بالإضافة إلى ذلك، يظل Chainlink فوق 14.00 دولار، رغم أن الاهتمام من تجارة التجزئة يبدو ضعيفًا حيث يتراجع الاهتمام المفتوح في المشتقات.
بشكل عام، يشير تباين البيانات الاقتصادية من القطاعات المختلفة إلى فترة من الحذر في السطح السوقي مع قيام المستثمرين بوزن تأثير هذه الأرقام على القرارات المالية المستقبلية.
التأثير على الدولار الأمريكي وتوقعات سعر الفائدة للفيدرالي
مع تسجيل مؤشر التصنيع لإمباير ستيت نيويورك بقيمة قوية عند 18.7، نرى انحسار السوق عن الرهانات على خفض سعر الفائدة في ديسمبر من قبل الفيدرالي. هذه القوة الاقتصادية غير المتوقعة تشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي يبقى قويا، مما يخلق حالة من عدم اليقين حول حركة الفيدرالي التالية. ينبغي على المتداولين في المشتقات توقع زيادة التقلب في العقود الآجلة لأسعار الفائدة قصيرة الأجل بينما يعيد السوق رسم توقعات الفيدرالي للأشهر القادمة.
تغذي هذه البيانات قوة الدولار الأمريكي، مما يدفع الزوج EUR/USD تحت مستوى 1.1600. قد يفكر تجار الخيارات في استراتيجيات تستفيد من استمرار قوة الدولار، مثل شراء خيارات الشراء على مؤشر الدولار أو خيارات البيع على اليورو. تحدث هذه الزيادة في قيمة الدولار على الرغم من إشارة بعض مسؤولي الفيدرالي إلى تراجع مخاطر التضخم، مما يشير إلى أن السوق يعطي الأولوية للبيانات الملموسة على التعليقات الرسمية في الوقت الحالي.
لقد رأينا مثل هذه القوة في التصنيع سابقًا، لا سيما خلال مرحلة إعادة فتح الاقتصاد في عام 2021، التي كانت مقدمة لفترة من التضخم المرتفع. تقرير التضخم الأساسي الأخير لشهر أكتوبر، الذي شهدناه قبل أسبوعين فقط، أتى بمعدل ثابت عند 3.4%، مما يعزز الرأي بأن مكافحة التضخم لم تنته بعد. تشير هذه الخلفية التاريخية إلى أن المتداولين يجب أن يكونوا حذرين بشأن الرهان على تحول لين من الفيدرالي في أي وقت قريب.
يجمع بين قوة الدولار وتراجع احتمالية خفض الفوائد في الحفاظ على أسعار الذهب مستقرة، فوق 4,000 دولار للأوقية. مع عدم وجود محفز واضح، قد تكون بيع التقلبات عبر خيارات على العقود الآجلة للذهب استراتيجية ممكنة بالنسبة لأولئك الذين يتوقعون استمرار التداول ضمن النطاق المحدود. أما بالنسبة للأسهم، فبعد الانخفاض الحاد يوم الجمعة، يبدو أن استخدام خيارات المؤشر للتحوط ضد المزيد من الانخفاض هو قرار حكيم حتى نحصل على مزيد من الوضوح من بيانات التضخم القادمة.