تحرك سعر صرف الدولار الأمريكي/الدولار الكندي نحو 1.4050 مع تزايد التفاؤل بشأن حل إغلاق الحكومة الأمريكية. اكتسب الدولار الأمريكي قوة مع دعم الرئيس ترامب لتسوية مشتركة بين الحزبين لإنهاء الإغلاق المحتمل، بينما قد يجد الدولار الكندي دعمًا بسبب توقعات السياسة الحذرة لبنك كندا.
رغم الخسائر الأخيرة، ارتفع زوج USD/CAD إلى حوالي 1.4030 خلال الساعات الآسيوية. وصوت مجلس الشيوخ بنسبة 60-40 لصالح إنهاء الإغلاق، مدفوعًا بالتطورات في قانون الرعاية الميسرة، مما يدعم الدولار الأمريكي.
تأثير المؤشرات الاقتصادية
ذكر ستيفن ميرون، محافظ الاحتياطي الفيدرالي، أن التضخم يتراجع، مشيرًا إلى احتمال تخفيض الفائدة في ديسمبر. تراجع معدل البطالة في كندا إلى 6.9% في أكتوبر، مع ارتفاع الوظائف بـ 66.6 ألف وظيفة، مما قد يشجع بنك كندا على وقف تيسيره.
تشمل العوامل المؤثرة على الدولار الكندي معدلات الفائدة لبنك كندا، أسعار النفط، الحالة الاقتصادية، التضخم، والميزان التجاري. عمومًا، تفيد الأسعار العالية للنفط الدولار الكندي، فيما يمكن لتعديلات معدلات الفائدة لبنك كندا التأثير على قيمته.
يمكن أن تؤدي بيانات التضخم إلى تغييرات في معدلات الفائدة، مما يجذب تدفق رأس المال ويؤثر على الدولار الكندي. تعزز البيانات الاقتصادية القوية الدولار الكندي، مما يؤثر على الطلب عليه وحركات معدلات الفائدة المحتملة من قبل بنك كندا.
العوامل المؤثرة على الدولار الأمريكي
نشهد تعزيزًا للدولار الأمريكي مع اقتراب حل الإغلاق الحكومي الأخير. وقد دفع هذا مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) للارتفاع فوق مستوى 106.00، مما يوفر دعمًا قصير المدى للدولار أمام نظرائه. ومع ذلك، نعتقد أن هذه الزيادة قد تكون مؤقتة حيث ستتحول تركيز السوق سريعًا إلى الأساسيات الاقتصادية الكامنة.
يبدو أن الاحتياطي الفيدرالي منقسم في خطوته التالية، مما يخلق حالة من عدم اليقين لمتعاملي المشتقات. بينما يدعو بعض المسؤولين إلى تخفيضات في الفائدة، أظهر أحدث قراءات مؤشر الأسعار المستهلكين (CPI) لشهر أكتوبر 2025 أن التضخم لا يزال مرتفعًا عند 3.4%، مما يعطي الحجة للبقاء على معدلات الفائدة مرتفعة لمدة أطول. هذا التباين في السياسات يشير إلى أن التقلب الضمني في عقود الفيدرالي الأمريكية الآجلة قد يكون تداولًا ذا قيمة في الأسابيع القادمة.
في الجانب الكندي، نشهد قصة مختلفة مع إظهار الاقتصاد المحلي لقوة مفاجئة. يدعم التقرير الأخير عن الوظائف، الذي شهد انخفاض البطالة إلى 6.9%، فكرة أن بنك كندا سيحافظ على استقرار معدلات الفائدة، مما يخلق تباينًا في السياسة مع الاحتياطي الفيدرالي الذي قد يتجه نحو التيسير. يمكن لهذه القوة الاقتصادية أن توفر دعمًا للدولار الكندي، خاصة مع بقاء أسعار النفط الخام الأمريكي متماسكة فوق 85 دولارًا للبرميل.
بالنسبة لمتعاملي المشتقات، هذا يُعد سيناريو مُقنع محتمل في زوج USD/CAD، الذي يختبر حاليًا مستوى 1.4050. بالنظر إلى التداخلات السياسية والاقتصادية المشابهة في أواخر عام 2023، شهد الزوج تقلبات كبيرة في الاتجاهين قبل أن يستقر في اتجاه واضح. نعتقد أن شراء الخيارات قصيرة الأجل للمزية أو الخيار المُستقل قد يكون استراتيجية فعالة للعب على الزيادة المتوقعة في التقلبات حول الاجتماعات القادمة للبنوك المركزية في ديسمبر.