
واصل الين تراجعه يوم الاثنين، مقترباً من مستوى 154، حيث تترقب الأسواق حزمة مالية كبيرة تحت إدارة اليابان الجديدة. تداول الزوج عند حوالي 153.87، بارتفاع 0.30% خلال اليوم، مقتربًا من المستويات التي شوهدت في وقت سابق من هذا العام.
أظهر مسودة الخطة الاقتصادية أن حكومة رئيسة الوزراء سناي تاكايشي تسعى لدفع البنك المركزي للحفاظ على سياسة ميسرة مع تعزيز النمو القوي.
من المتوقع أن تتم الموافقة على الحزمة في 21 نوفمبر، ويُقال إنها تحتوي على تخفيضات ضريبية وحوافز استثمارية لقطاعات على غرار أشباه الموصلات والطاقة النظيفة والدفاع.
آفاق بنك اليابان تظل غير واضحة
شدد ملخص آراء أكتوبر لبنك اليابان على الحاجة إلى نمو مستدام في الأجور قبل النظر في رفع سعر الفائدة. وأكد صناع السياسة أن التشدد المبكر قد يضر بزخم التعافي الهش.
يظل المشاركون في السوق منقسمين حول التوقيت، ويتوقع البعض حركة سعر محتملة في ديسمبر، على الرغم من أن الاحتمالية تظل منخفضة نظرًا لـموقف الحكومة الداعم للنمو واستمرار عدم اليقين العالمي.
يستمر الفارق المتزايد في العوائد بين اليابان والولايات المتحدة في دعم قوة الدولار. تظل عوائد الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قريبة من 4.5%، مما يزيد الضغط على الين.
التحليل الفني
ارتفع زوج الدولار/ين نحو ¥153.87، مما يمدد انتعاشه حيث دافع المشترون عن الدعم بالقرب من ¥152.80. على الرسم البياني ذو الخمس عشرة دقيقة، يتم تجميع الزوج تحت ¥154.00، مع تهيئته للمتوسطات المتحركة في تكوين صعودي وظهور تباعد إيجابي على MACD.

تشير هذه البنية قصيرة الأجل إلى أن الاتجاه الصعودي لا يزال قائمًا، على الرغم من أن الزخم بدأ يتسطح قليلاً، مما يشير إلى الحذر المحتمل قبل إشارات السياسة الرئيسية.
من الناحية الأساسية، يظل الين مثقلا بـ<ط نبرة بنك اليابان المستمرة الداعمة والفارق المتزايد في العوائد مع الولايات المتحدة.
أبقت تعليقات وزير المالية سوزوكي الأخيرة بأن السلطات “تراقب تحركات أسعار الصرف بقلق كبير” المتداولين في حالة تأهب للتدخل المحتمل، لكن حتى الآن، لم تسفر التحذيرات اللفظية وحدها عن الكثير لإيقاف ضعف الين.
توقعات حذرة
إذا أثبتت تفاصيل التحفيز المالي أنها واسعة النطاق وحافظ بنك اليابان على نبرته الداعمة، فقد يظل الدولار/ين قوياً فوق 153.50، وربما يختبر 154.50 في الأجل القريب.
ومع ذلك، فإن أي تلميحات لتعديل سعر الفائدة قبل المتوقع أو بيانات أقوى عن الأجور قد تؤدي إلى تصحيح قصير المدى نحو 152.80–153.00.
يجب أن يراقب المتداولون الأرقام المستقبلية للناتج المحلي الإجمالي اليابانية والتعليقات الرسمية قبل إعلان السياسات في 21 نوفمبر للحصول على توجيهات جديدة.