في أكتوبر، زادت احتياطيات جنوب أفريقيا الصافية من الذهب والعملات الأجنبية إلى 69.364 مليار دولار، ارتفاعاً من 67.865 مليار دولار في الشهر السابق.
هذا الارتفاع يعكس نمواً في استقرار البلاد المالي وقدرتها الاحتياطية.
ضغط على الجنيه الإسترليني
شعر الجنيه الإسترليني بالضغط بعد أن أبدى بنك إنجلترا قلقه بشأن آفاق الطلب قصيرة الأجل في المملكة المتحدة.
في هذه الأثناء، واجه زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني مقاومة حول مستوى 201.40، مدعوماً بضعف الين.
ارتفع زوج الدولار الأمريكي/الروبية الهندية بسبب تدفق مستمر للأموال الأجنبية خارج السوق الهندية للأسهم.
بالتوازي، تراجع زوج اليورو/الدولار الأمريكي مع انخفاض شهية المخاطرة خلال أسبوع تداول متقلب.
حافظ الذهب على مكاسبه خلال اليوم فوق 4,000 دولار، غير متأثر بزيادة شراء الدولار الأمريكي، في حين زادت احتياطيات الصين من الذهب بشكل طفيف إلى 74.09 مليون أونصة تروي دقيقة في شهر أكتوبر.
علاوة على ذلك، تعافى دوغكوين ليتداول فوق 0.1600 دولار بعد أسبوع صعب، مع احتمالات إطلاق صندوق بيتويز دوغكوين ETF المحتمل في غضون 20 يوماً.
تجاوز الذهب مستوى 4,000 دولار بسبب الطلب على الملاذ الآمن وتوقعات خفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، رغم عدم اليقين المحيط بالتعريفات الجمركية الأمريكية ومخاطر إغلاق الحكومة.
مزاج السوق في 7 نوفمبر
بالنظر إلى المزاج الحالي للسوق في 7 نوفمبر 2025، نرى توجهاً واضحاً نحو الأمان. الارتفاع في سعر الذهب متجاوزاً 4,000 دولار، مدفوعاً بالطلب على الملاذ الآمن وسط إغلاق طويل للحكومة الأمريكية، يشير إلى أنه يجب على المتداولين النظر في مراكز الشراء على المعدن. يمكن أن توفر خيارات الشراء على العقود الآجلة للذهب أو صناديق الاستثمار المتداولة تعرضاً للجانب الصعودي مع إدارة المخاطر في بيئة متقلبة كهذه.
قوة احتياطيات العملات الأجنبية في جنوب أفريقيا، التي وصلت الآن إلى 69.364 مليار دولار، تعتبر إشارة صعودية قوية للرنغيت الجنوب أفريقي (ZAR). هذا التحسن مرتبط مباشرة بسعر الذهب المرتفع، مما يعزز مالية البلاد. نعتقد أن المتداولين في المشتقات يجب عليهم النظر في استراتيجيات تستفيد من قوة الراند، مثل شراء خيارات البيع على زوج الدولار الأمريكي/الراند الجنوب أفريقي.
على العكس، يبدو الجنيه البريطاني ضعيفاً بعد موقف بنك إنجلترا الحذر الأخير بشأن أسعار الفائدة. قلق البنك المركزي بشأن الطلب القريب الأجل يشير إلى أفق تحدي للاقتصاد البريطاني، الذي توقع صندوق النقد الدولي في منتصف 2025 أن ينمو بأقل من 1%. هذا يجعل البيع على المكشوف للجنيه استراتيجية قابلة للتطبيق، لا سيما أمام الدولار الأمريكي القوي.