في شهر أكتوبر، انخفض الاستثمار الأجنبي في الأسهم اليابانية إلى 690.1 مليار ين، وهذا تراجع من 1344.2 مليار ين في السابق. وهذا يعبر عن انخفاض ملحوظ في اهتمام المستثمرين الدوليين بسوق الأسهم اليابانية.
تشمل التحديثات المالية الأخرى توقعات حول انتعاش مؤشر الدولار الأمريكي وتراجع الدولار الأسترالي قبل إصدار بيانات التجارة الصينية. كما شهد النفط الخام WTI ارتفاعًا، متأثرًا بضعف الدولار الأمريكي، على الرغم من المخاوف من وفرة النفط المتوقعة.
دوناميات العملة
حدد بنك الشعب الصيني سعر مرجعي لزوج الدولار الأمريكي/اليوان الصيني عند 7.0836، وهو أقل قليلاً من السعر السابق البالغ 7.0865. في الوقت نفسه، هناك نشاط في أزواج العملات مثل الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي، الذي يشهد انتعاشًا، واليورو/الدولار الأمريكي، الذي يواجه مقاومة بالقرب من 1.1670.
تؤثر معنويات المستثمرين أيضًا على أسواق العملات الرقمية والسلع. حيث انخفض سعر الإيثيريوم إلى أقل من 3,300 دولار جزئياً بسبب استسلام السوق، في حين استعاد الذهب قيمته، وارتفع إلى 4,000 دولار، إذ أن عدم الاستقرار المالي في الولايات المتحدة يعزز جاذبيته كاستثمار آمن.
لقد شهدنا انخفاضًا حادًا في الاستثمار الأجنبي في الأسهم اليابانية، حيث انخفض إلى 690.1 مليار ين في الأسبوع الأخير من أكتوبر. هذا تراجع كبير من 1.34 تريليون ين في الأسبوع السابق. هذا التحول في رأس المال هو إشارة هبوطية، مما يشير إلى أن الصناديق الدولية الرئيسية تقلل من تعرضها للسوق الياباني.
التأثير على المشتقات المالية
بالنسبة لمتداولي المشتقات المالية، يشير هذا إلى التفكير في اتخاذ مواقف وقائية أو هبوطية على الأسهم اليابانية. قد ننظر إلى شراء خيارات البيع على مؤشر نيكاي 225 أو بيع عقود futures للاستفادة من احتمال الهبوط. لقد أظهر المؤشر بالفعل ضعفًا، حيث انخفض إلى أقل من علامة 40,000 في أواخر أكتوبر 2025، ويمكن أن يدفع هذا التدفق الكبير من رأس المال المؤشر إلى الانخفاض في الأسابيع المقبلة.
ينعكس هذا الاتجاه أيضًا مباشرة على أسواق العملات. مع بيع الصناديق الأجنبية للأسهم اليابانية، يتعين عليها بيع الين لإعادة رأس المال، مما يضع ضغطًا هبوطيًا على العملة. لذلك، تبدو الاستراتيجيات التي تستفيد من تراجع الين، مثل شراء خيارات الشراء على زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني، جذابة في الوقت الحالي.
يتناسب هذا التحرك مع شعور شامل بالتوجه نحو تجنب المخاطر نراه عالميًا، حيث كسر الذهب مؤخرًا فوق مستوى 4,000 دولار للأونصة وسط مخاوف بشأن الاقتصاد الأمريكي. تاريخيًا، رأينا أنماطًا مشابهة في تصحيحات السوق السابقة، مثل ما حدث في عام 2018، حيث سبق لانخفاض حاد في الاستثمار الأجنبي أن صاحبه انخفاض ملحوظ في نيكاي. يضيف هذا السجل التاريخي وزنًا للإشارات الهبوطية الحالية.
مع تزايد حالة عدم اليقين، يجب أن نتوقع ارتفاعًا في التقلبات الضمنية لخيارات نيكاي. هذا يجعل شراء الخيارات أكثر تكلفة ولكن يخلق فرصًا للاستراتيجيات مثل بيع الفروق بين خيارات الشراء الهابطة. هذه الطريقة تتيح للمتداولين تحقيق الأرباح إذا تحرك المؤشر للهبوط، أو بشكل جانبي، أو حتى ارتفع بشكل طفيف، مع تحديد واضح للمخاطر المعنية.