زاد مؤشر TD-MI لقياس التضخم في أستراليا من 3% إلى 3.1% على أساس سنوي في أكتوبر. يشير ذلك إلى ارتفاع طفيف في الضغوط التضخمية، مما قد يؤثر على السياسة النقدية والمشهد الاقتصادي العام.
شهد زوج العملات اليورو/الدولار الأمريكي خسائر في الآونة الأخيرة، ليستقر حول 1.1550، مع انخفاض التوقعات لخفض سعر الفائدة من قِبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. في الوقت نفسه، يبلغ زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي بالقرب من أدنى مستوياته منذ أبريل، مما يشير إلى اتجاه هبوطي.
تأثر أسعار الذهب بالعلاقات الأمريكية-الصينية
انخفضت أسعار الذهب إلى حوالي 3,950 دولارًا بسبب موقف الاحتياطي الفيدرالي الصارم والتفاؤل بشأن العلاقات التجارية الأمريكية-الصينية. ينتظر المشاركون في السوق بيانات اقتصادية أمريكية، بما في ذلك مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لمؤسسة ISM.
يبحث المحللون في التغيرات المحتملة في معنويات المخاطرة وآفاق الاقتصاد مع استعداد البنوك المركزية للاجتماعات القادمة. احتفلت الوثيقة التعريفية للبيتكوين بذكرى مرور 17 عامًا على إصدارها، مما يرمز إلى تحولها من فكرة متخصصة إلى أصل مالي.
مع تطور هذه الأحداث، يظل الاطلاع على السياسات النقدية والمؤشرات الاقتصادية أمراً مهماً للمتداولين والمشاركين الماليين الآخرين.
نرى المقياس الأسترالي للتضخم من الأسبوع الماضي في أكتوبر 2025 يظهر ارتفاعًا طفيفًا إلى 3.1%. بعد أن عمل بنك الاحتياطي الأسترالي طوال عام 2024 على السيطرة على التضخم، يجعل هذا الارتفاع الخفيف خفض سعر الفائدة في الأجل القريب أقل احتمالية. قد يفكر المتداولون في مراكز تستفيد من بقاء الدولار الأسترالي قيمته، حيث تميل معدلات الفائدة المرتفعة لفترة طويلة إلى دعم العملة.
تأثير سياسات الاحتياطي الفيدرالي الحازمة على أسعار الفائدة
يستمر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في إرسال إشارات بأنه سيبقي أسعار الفائدة ثابتة، وهو اتجاه سياسي نشهده منذ فترة التضخم العالي في 2023-2024. هذا يضع ضغطًا على العملات الأخرى، حيث يتداول اليورو الآن حول 1.1550 والجنيه البريطاني بالقرب من أدنى مستوياته منذ أبريل 2025. قد تكون استراتيجيات الخيارات التي تستفيد من الانخفاضات الإضافية في زوجي العملات EUR/USD و GBP/USD ذات صلة في الأسابيع القادمة.
انخفض الذهب إلى حوالي 3,950 دولارًا، متراجعًا من المستويات القياسية التي شهدناها في وقت سابق من هذا العام. ويعد هذا ردًا مباشرًا على أسعار الفائدة الأمريكية المرتفعة، التي تجعل الأصول غير الحاملة للعوائد مثل الذهب أقل جاذبية للاحتفاظ بها. بالنسبة لأولئك الذين يعتقدون أن الاحتياطي الفيدرالي لن يغير سياسته قريبًا، يمكن النظر في مراكز المشتقات التي تراهن على انخفاض أسعار الذهب بشكل أكبر.
تتجه الآن كل الأنظار إلى التقرير القادم لمؤشر التصنيع الأمريكي ISM، حيث كانت البيانات الصناعية مؤشرًا رئيسيًا على صحة الاقتصاد. عدد أقوى من المتوقع سيدعم موقف الاحتياطي الفيدرالي الحالي، مما يدفع على الأرجح مؤشرات الأسهم الآجلة للانخفاض والدولار للارتفاع. يمكن للمتداولين استخدام الخيارات على مؤشرات مثل S&P 500 للحماية أو الربح من التقلبات التي ستحدثها هذه الأخبار.