زادت الإنتاج الصناعي في اليابان بنسبة 2.2% في سبتمبر، متجاوزًا النمو المتوقع بنسبة 1.5%. يعتبر هذا مؤشراً رئيسياً لأداء النشاط الاقتصادي في البلاد، حيث فاق التوقعات.
المواضيع الإضافية التي تؤثر على الأسواق العالمية تشمل تراجع قوة الدولار الأسترالي بعد بيانات متباينة من إصدار PMI لبنك الصين الوطني. واجه الذهب ضغط بيع جديد وسط موقف حازم من الاحتياطي الفيدرالي والتفاؤل في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
ظروف سوق النفط
تظل أسعار النفط مستقرة حول 60.00 دولارًا بسبب مشاكل العرض الزائد المستمرة. يحتفظ الين الياباني بمكاسبه من قوة مؤشر أسعار المستهلك في طوكيو، على الرغم من نقص الزخم الشرائي المستمر.
في هذه الأثناء، تظل أسعار الفضة مستقرة بالقرب من 49.00 دولارًا بينما ينتظر المشاركون في السوق خطباً من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. تبرز المخاوف أيضًا من نيوزيلندا مع بنك الاحتياطي الذي يسلط الضوء على التعريفات الأمريكية كتحدٍ للطلب.
تشمل الأفكار الأخرى الدفاع عن اليورو/الدولار الأمريكي عند دعم 1.1550، بينما يختبر الجنيه الإسترليني أدنى مستوياته خلال ستة أشهر حيث يستمر الجنيه في الانخفاض. العملات الرقمية مثل بيتكوين، إيثريوم، وريبل تواجه ضعفاً مستمراً في السوق.
ينصح فريق FXStreet بإجراء بحث شامل قبل اتخاذ قرارات مالية بسبب المخاطر المرتبطة. المعلومات المقدمة ليست توصية للمعاملات بالأصول وتشمل عدم اليقين في السوق.
تأثير سياسات الاحتياطي الفيدرالي
يشير الإنتاج الصناعي في اليابان الذي تجاوز التوقعات بنسبة 2.2% إلى قاعدة اقتصادية أقوى مما توقعنا. هذا المفاجئ الإيجابي، خاصة بعد الضعف العام الذي لاحظناه خلال الربع الثاني من عام 2025، قد يوفر دفعة لليين. يجب علينا النظر في المشتقات التي تستفيد من قوة الين مقابل العملات ذات التوقعات الأضعف في الأسابيع القادمة.
يظل موقف الاحتياطي الفيدرالي الحازم الموضوع السائد، مما يحافظ على بائعي الذهب نشطين وقوة الدولار. مع تمسك سعر فائدة الاحتياطي الفيدرالي بأكثر من 5% لمعظم عام 2025، يبدو المسار الأقل مقاومة للدولار الأمريكي هو الأعلى. يتضح هذا الضغط مع اختبار الجنيه الإسترليني لأدنى مستوياته خلال ستة أشهر، مما يشير إلى إحتمال وجود المزيد من الانخفاضات للعملات التي تتداول مقابل الدولار الأمريكي.
تماسك نفط خام غرب تكساس حول 60 دولارًا للبرميل يشير بوضوح إلى وجود فائض في العرض في السوق. يعد هذا انخفاضًا كبيرًا من نطاق 80-90 دولارًا الذي رأيناه خلال معظم عامي 2023 و2024، مما يشير إلى أن الطلب العالمي قد لا يكون قوياً كما كان يأمل البعض. قد تفضل هذه البيئة المتداولين الذين يستخدمون الخيارات للرهان على استقرار الأسعار المستمر أو الضعف في قطاع الطاقة.
في المقابل، يعتبر ثبات الفضة بالقرب من 49 دولارًا للأوقية نقطة استثنائية رئيسية يجب متابعتها عن كثب. هذا السعر يختبر مستوى المقاومة التاريخي الكبير الذي رأيناه آخر مرة قبل أكثر من عقد في عام 2011، مما يجعله نقطة محورية للتقلبات. في الوقت نفسه، تبقى الإشارات المتباينة من البيانات الأخيرة لمؤشر PMI في الصين تحت الضغط على الدولار الأسترالي، مما يبرز حالة من عدم اليقين المستمر في التجارة العالمية.