ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين المنسق في ألمانيا بنسبة 0.3٪ على أساس شهري في أكتوبر، متجاوزًا التوقعات التي توقعت ارتفاعًا بنسبة 0.2٪.
في أخبار مالية ذات صلة، استقرت WTI بالقرب من 60 دولارًا بينما تقوم الأسواق العالمية بتقييم الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين والعقوبات على روسنفت. في الوقت نفسه، هبط زوج GBP/USD إلى ما دون 1.32، متأثرًا بتعليقات الاحتياطي الفيدرالي وتعزيز العملة الأمريكية.
تحديثات حول سوق الفضة والفوركس
بالإضافة إلى ذلك، شهد سوق الفضة تصحيحًا حادًا بنسبة 16٪، لكنه تمكن من الاستقرار فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يومًا. في قطاع الفوركس، ظل EUR/USD ثابتًا عند 1.1560، بينما اقترب GBP/USD من أدنى مستوياته في عدة أشهر مستهدفًا 1.3100.
شهدت التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وقف إطلاق نار بعد اجتماع بين ترامب وشي، مما أدى إلى قفزات إيجابية في سوق العملات الرقمية. استمرت زكاش في اتجاهها الصعودي مع التركيز على الوصول إلى 400 دولار.
من المهم ملاحظة أن المعلومات المقدمة تنطوي على مخاطر وعدم يقين، وأن البحث المكثف ضروري قبل اتخاذ أي قرارات مالية. يجب ألا تُعتبر التفاصيل المقدمة كRecommendations لشراء أو بيع الأصول، والتكاليف والمخاطر المرتبطة بالاستثمارات هي مسؤولية المستثمر فقط.
مع اقتراب التضخم الألماني بشكل أكثر سخونة من المتوقع بنسبة 0.3٪ للشهر، فإنه يؤكد أن ضغوط الأسعار لا تتلاشى بالسرعة التي توقعناها. وهذا يضع البنك المركزي الأوروبي في موقف صعب. نعتقد أن البنك المركزي الأوروبي سيتعين عليه الآن الحفاظ على موقفه المتشدد، مما يدفع أي حديث عن خفض أسعار الفائدة إلى مطلع عام 2026.
تداعيات على السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي
تساهم هذه الأرقام الأخيرة في نسبة تضخم سنوي ثابتة تبلغ 3.4٪ لألمانيا، وهي لا تزال تفوق بشكل كبير هدف 2٪ للبنك المركزي الأوروبي. بالنظر إلى سوق المشتقات، فإن التسعير لأول خفض للفائدة من البنك المركزي الأوروبي قد تحول بالفعل من الربع الثاني من عام 2026 إلى الربع الثالث. تشير هذه البيانات إلى أن حتى هذا الجدول الزمني قد يكون متفائلاً للغاية لأولئك الذين يأملون في خفض أسعار الفائدة.
بالنسبة للمتداولين، فإن هذا يعزز من حالة يورو أقوى مقابل الدولار الأمريكي، خاصةً وأن الاحتياطي الفيدرالي بدأ بالفعل دورة تخفيف حذرة. يجب أن ننظر في شراء خيارات الشراء على المدى القصير على EUR/USD، مستهدفين حركة فوق مستوى 1.16 في الأسابيع المقبلة. يوفر هذا وسيلة محددة المخاطر لتحقيق الربح إذا استمر اليورو في الارتفاع على فروق أسعار الفائدة المتسعة.
يجب أن نتوقع أيضًا أن ترتفع عوائد السندات الأوروبية مع تقليل التوقعات لخفض الفائدة. ستكون استراتيجية بسيطة هي بيع العقود الآجلة للسندات الألمانية قصيرة الأجل، حيث ستنخفض أسعارها إذا اعتقد السوق أن المركزي الأوروبي سيبقي الأسعار مرتفعة لفترة أطول. هذا لعب مباشر على بيانات التضخم التي تشير إلى أن عمل البنك المركزي الأوروبي لم ينته بعد.
يبدو أن هذه البيئة مشابهة لما رأيناه في عام 2022، عندما كانت البنوك المركزية تتفاجأ باستمرار من التضخم المستمر. مع بقاء أسعار الذهب ثابتة بالقرب من 4000 دولار، من الواضح أن السوق لا يزال قلقا بشأن أن يصبح التضخم مترسخا. تعتبر هذه القراءة الألمانية إشارة إلى أنه يجب علينا أن نتهيأ لسيناريو تظل فيه الأسعار مرتفعة حتى النصف الأول من العام المقبل.