شهد مؤشر أسعار المنتجين في اليونان انخفاضاً سنوياً بنسبة 1.1% في سبتمبر، وهو تحسن مقارنة بالانخفاض الذي تم تسجيله سابقاً بنسبة 1.7%. يُظهر هذا التغير في ضغوط التكلفة داخل قطاع الإنتاج خلال العام الماضي.
من المتوقع أن تبقي البنك المركزي الأوروبي (ECB) معدلات فائدته دون تغيير للاجتماع الثالث على التوالي. من المتوقع أن تبقى معدلات العمليات الرئيسية لإعادة التمويل، تسهيلات الإقراض الحدية، ومعدلات التوديع عند 2.15%، 2.4%، و2% على التوالي.
تغيرات عالمية في العملات
شهدت الأسواق العالمية تغيرات متنوعة، حيث ارتفع الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري بسبب التغيرات في الاستراتيجية المالية الأمريكية وتحسن العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. واجه الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي تحديات، حيث انخفض تحت مستوى 1.3200، وذلك بتأثير من قرارات السياسة النقدية الأمريكية.
في سوق السلع، أظهر الذهب مكاسب طفيفة ولكنه ظل تحت مستوى 4000 دولار، بتأثير من تراجع حدة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. كما تفاعلت سوق العملات الرقمية بشكل إيجابي مع الاجتماع الأخير بين ترامب وشي، حيث شهدت العملات الرقمية الرئيسية مثل بيتكوين، إيثريوم، وريبل ارتفاعاً بنسبة 1%.
تشهد الأدوات المالية والأسواق المختلفة تعديلات، حيث أظهر بيتينسور زخماً وتوقعات بتحقيق اتجاه صاعد مستمر. يقدم مستقبل خدمات السمسرة في عام 2025 نظرة على التجارة الاقتصادية مع خيارات وساطة هامة على مستوى العالم.
نشاهد البيانات القديمة حول أسعار المنتجين في اليونان التي أظهرت انكماشاً، لكن الموقف تغير تماماً. أظهر أحدث تقدير سريع لمنطقة اليورو لشهر أكتوبر 2025 أن التضخم الرئيسي لا يزال عند 2.7%، وهو أعلى بكثير من هدف البنك المركزي الأوروبي. مع معدل التوديع للبنك المركزي الأوروبي الآن عند 3.50%، وهو تناقض صارخ مع مستوى 2% من ذلك الوقت، نعتقد أن دورة الزيادة قد انتهت، مما يشير إلى أن الخيارات التي تستفيد من نطاق اليورو المقيد تعد جذابة.
استمرار قوة الدولار الأمريكي
استمرت قوة الدولار الأمريكي، التي كانت مدفوعة في السابق بسياسته النقدية الصارمة فقط، بسبب التضخم المستمر. جاءت أحدث بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي عند 3.1%، مما أبقى الضغط على الاحتياطي الفيدرالي للحفاظ على موقفه التقييدي. يجب على المتداولين في الأسواق المشتقة أن يأخذوا بعين الاعتبار أن هذه البيئة تفضل استمرار اتخاذ مراكز شراء في مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي حافظ على قوته حتى عام 2025.
نذكر حينما خففت اجتماعات ترامب-شي التوترات التجارية، مما حد من سعر الذهب تحت 4000 دولار للأونصة. اليوم، أدت الاحتكاكات المتجددة بين الولايات المتحدة والصين حول صادرات التكنولوجيا إلى عكس هذا الاتجاه تماماً، مما أجج اللجوء إلى حلول الأمان. هذا التحول هو السبب الذي دفع الذهب مؤخراً ليتجاوز 4350 دولاراً، وعلى المتداولين النظر إلى خيارات الشراء للاستفادة من المزيد من الارتفاع الناتج عن المخاطر الجيوسياسية.
تبدو مستويات العملات القديمة، مثل اليورو مقابل الدولار الأمريكي قرب 1.1600 والجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي فوق 1.3200، وكأنها ذكرى بعيدة من وجهة نظرنا الحالية في أواخر عام 2025. دفعت الاتجاهات القوية للدولار اليورو مقابل الدولار الأمريكي نحو 1.0750، في حين أن النمو الأبطأ في المملكة المتحدة شهد هبوط الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى قرب 1.2200. نتوقع استمرار الضغط على هذه الأزواج، مما يجعل خيارات البيع أو فروق البيع طريقة منطقية لوضع مراكز لمزيد من هيمنة الدولار.