الجنيه الإسترليني (GBP) يتراجع، حيث انخفض بنسبة 0.1% مقابل الدولار الأمريكي (USD). لم يتم الحفاظ على المكاسب المبكرة في مستوى 1.33 خلال التداول الآسيوي.
لا يوجد أخبار ملحوظة تؤثر على تراجع الجنيه. مكاسب اليورو مقابل الجنيه الإسترليني (EURGBP) خلال نهاية سبتمبر حول 0.8750 قد أثرت على الجنيه، مقتربًا من أعلى مستوى في يوليو عند 0.8770.
النظرة التقنية للجنيه الإسترليني
أداء الجنيه الحالي يؤثر على النظرة التقنية القصيرة الأجل، مع تعزيز المقاومة عند 1.3370. يُعتبر الانخفاض الذي حدث يوم الجمعة عند 1.3288 دعمًا رئيسيًا، مع وجود إمكانية لخسائر إضافية دون هذا المستوى.
تقدم FXStreet رؤى السوق دون التوصية بإجراءات استثمارية محددة. المحتوى يخدم غرضًا إعلاميًا ويتضمن بيانات استشرافية.
يُحث القراء على إجراء أبحاثهم الخاصة وتحمل المسؤولية عن أي مخاطر أو خسائر استثمارية. تشدد FXStreet على أهمية البحث الشخصي الدقيق قبل اتخاذ قرارات الاستثمار.
الآراء الواردة في المقال هي آراء الكُتّاب ولا تعكس الموقف الرسمي لـ FXStreet. لا تقدم FXStreet ولا الكُتّاب نصائح مخصصة أو يتحملون مسؤولية عن أي أخطاء أو سهو في المعلومات المقدمة.
استراتيجيات الاستثمار ضد الجنيه
نرى أن الجنيه يكافح مقابل الدولار، حيث فشل في الحفاظ على مكاسب فوق مستوى 1.3370. وهذا يشير إلى أن شراء خيارات البيع بأسعار أقل من مستوى الدعم الرئيسي عند 1.3288 قد تكون استراتيجية ممكنة. كسر حاسم تحت هذه النقطة سيؤدي بشكل محتمل إلى تسريع الخسائر لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي.
هذا الضعف في الجنيه ليس مفاجئًا بالنظر إلى آخر الإصدارات الاقتصادية في المملكة المتحدة. بيانات الأسبوع الماضي أظهرت أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث كان 0.1% فقط، مما أثار التكهنات بأن بنك إنجلترا سيحتاج إلى الإشارة إلى موقف أكثر ليونة. وهذا يشكل تباينًا صارخًا مع الصورة الاقتصادية في 2024، عندما كان التضخم هو الشغل الشاغل.
بينما من المتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أيضًا أسعار الفائدة، يبدو أن السوق يسعر تباطؤًا اقتصاديًا أكثر أهمية في المملكة المتحدة. القوة المستمرة في زوج يورو/جنيه استرليني، الذي يختبر الآن أعلى مستوياته في يوليو بالقرب من 0.8770، يؤكد أن هذه قصة ضعف محددة للجنيه الإسترليني. يمكننا النظر إلى الوراء في تقلبات ما بعد بريكست في أواخر العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين لنرى فترات مماثلة حيث كان أداء الجنيه أقل من أقرانه.
في الأسابيع المقبلة، يبدو أن إقامة مراكز بيع على العقود الآجلة لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي أمر منطقي، خاصة إذا تم كسر مستوى 1.3288. وبدلاً من ذلك، فإن شراء خيارات بيع تنتهي صلاحيتها في ديسمبر يوفر وسيلة ذات مخاطرة محددة للاستفادة من المزيد من الهبوط. ارتفع التقلب الضمني للخيارات لشهر واحد إلى 9.2% في الأيام الأخيرة، مما يعكس توقع السوق لحركة كبيرة.