شهدت شركة PBF Energy Inc.، وهي مصفاة بترول أمريكية كبيرة، ارتفاعًا في أسهمها بنسبة 15.67٪ لتغلق عند 34.10 دولار وذلك نتيجة لزيادة أسعار النفط العالمية. وقد كانت هذه الزيادة مدفوعة بشكل رئيسي بعقوبات أمريكية جديدة على روسيا أدت إلى تقليل إمدادات النفط العالمية عن طريق تقييد المبيعات الروسية في أسواق مثل الهند، مما زاد الطلب على المصافي المحلية.
يسلط التحليل الفني الضوء على أن هذا التطور قارب PBF Energy من تجاوز مستوى تقني مهم. أغلقت الأسهم تحت خط اتجاه طويل الأمد عند 34.20 دولار، وهو عتبة تكافح لتجاوزها منذ أغسطس 2024. ومع دعم العوامل الجيوسياسية لزخم الأسهم، قد تتمكن PBF قريبًا من كسر والحفاظ على مكانة فوق هذا المستوى.
يمكن لتجاوز علامة 34.20 دولار أن يحفز فرص شراء إضافية، حيث قد تستهدف الأسهم مستوى مقاومة عند 38.25 دولار. يمكن لهذا النقطة أن تمثل عقبة أولية نحو تحقيق الهدف قصير الأمد عند 44.06 دولار. من المتوقع أن توجه خط الاتجاه المستمر صعودًا المسار نحو هذا الهدف.
مع الارتفاع القوي بنسبة 15.67٪ الذي شهدته PBF Energy بالأمس، نحن الآن في موقع مباشر عند المحور الحاسم 34.20 دولار. وقد قاد هذه الخطوة عقوبات جديدة على النفط الروسي، مما يعزز بشكل أساسي التوقعات للمصافي المحلية. نعتبر هذا اختبار تقني مباشر وقابل للتنفيذ.
لقد رأينا العقود الآجلة لخام برنت تستجيب بتجاوز 110 دولار للبرميل هذا الأسبوع، وهو أعلى مستوى منذ صيف 2025. ويتماشى هذا مع بيانات حديثة من إدارة معلومات الطاقة (EIA) تُظهر أن فارق التكسير في المصافي الأمريكية قد اتسع بأكثر من 12٪ في أكتوبر.
بالنسبة لأولئك منا الذين يتوقعون اختراقًا، فإن شراء خيارات شراء في نوفمبر أو ديسمبر 2025 هي الطريقة الأكثر مباشرة. نحن ننظر إلى إضرابات قريبة من مستوى 38 دولار، والذي يتوافق مع هدف المقاومة الرئيسي التالي عند 38.25 دولار. إن تأكيد كسر فوق 34.20 دولار مع حجم تداول كبير سيكون إشارة دخولنا.
ومع ذلك، فإن الزيادة الحادة في الأسعار يوم أمس قد أدت على الأرجح إلى تضخيم التقلب الضمني، مما يجعل الخيارات أكثر تكلفة. ستكون الإستراتيجية الأكثر فعالية من حيث التكلفة هي انتشار المكالمة الصاعدة، مثل شراء اشتراكات نوفمبر بقيمة 35 دولار وبيع اشتراكات نوفمبر بقيمة 40 دولار. سيسمح لنا هذا بالحصول على أرباح من الانجراف التصاعدي المتوقع مع تقييد تكلفتنا الأولية.
نهج آخر هو بيع خيارات البيع المغطاة نقديًا بإضراب عند أو أقل قليلاً من مستوى 34.20 دولار. تعبر هذه الإستراتيجية عن اعتقادنا بأن الأسهم لن تعود إلى ما دون هذا الدعم الجديد في الأسابيع القادمة.
نتذكر إعدادًا مشابهًا في قطاع الطاقة في أوائل عام 2022، عندما أشعلت الأحداث الجيوسياسية موجة صعود كبيرة كافأت بشكل كبير أولئك الذين تمركزوا استعدادًا للاختراق. البيئة الاقتصادية الحالية والوضع الفني يشبهان كثيرًا ما حدث.