شهدت أسعار الذهب في دولة الإمارات العربية المتحدة انخفاضًا يوم الخميس. انخفض سعر الجرام إلى 482.60 درهم من 483.94 درهم، مع انخفاض سعر التولا إلى 5,629.10 درهم من 5,644.53 درهم من اليوم السابق.
وحدات القياس للذهب بالدرهم هي: 1 جرام بـ 482.60، 10 جرام بـ 4,826.08، 1 تولا بـ 5,629.10، و1 أونصة تروا بـ 15,009.49. شهد الذهب ارتفاعًا بأكثر من 50% في عام 2025، متجاوزًا الزيادات التي شهدتها الأحداث الكبيرة في الماضي.
خطط الولايات المتحدة لتقييد تصدير البرمجيات
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي خطة لتقييد تصدير البرمجيات إلى الصين كإجراء انتقامي لقيود تصدير الأرض النادرة التي فرضتها الصين. وصلت مدة إغلاق الحكومة الأمريكية إلى أربعة أسابيع دون حل، مما يجعله ثاني أطول إغلاق في تاريخ البلاد.
يُعتبر البيع في الذهب فنيًا بسبب جني الأرباح بعد فترة طويلة من الشراء المفرط. على الرغم من الانخفاض، ارتفعت أسعار الذهب بحوالي 55% هذا العام. وتشير توقعات الـ Fed funds futures إلى أنه هناك احتمالية بنسبة 97% لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
تكيّف FXStreet أسعار الذهب الدولية (USD/AED) للعملة المحلية في الإمارات العربية المتحدة، مع تحديثات تستند إلى أسعار السوق وقت النشر. يمكن أن تختلف الأسعار محليًا قليلاً وتعتبر مرجعًا فقط.
الوضع الاقتصادي الأمريكي
الوضع الداخلي في الولايات المتحدة هو المحرك الرئيسي، حيث أن الإغلاق الحكومي المستمر يخلق حالة من عدم اليقين الاقتصادي الكبير. هذا الاضطراب يعزز توقعات السوق بخفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، والذي تم تسعيره الآن بيقين 97% بعد البيانات الضعيفة لنسب التوظيف غير الزراعية في الأسبوع الماضي. بالنظر للماضي، شهدنا تحولات مشابهة لسياسة الفيدرالي خلال أزمة 2019، التي سبقت ارتفاعًا قويًا في المعادن الثمينة.
على الصعيد الدولي، فإن المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة والصين تدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الذهب. يعكس هذا سلوك البنوك المركزية، حيث أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي للربع الثالث من عام 2025 أن صافي المشتريات بلغ مستوى قياسي جديد في الربع بلغ 350 طنًا. هذا المستوى من الشراء الرسمي يتجاوز حتى التراكم العدواني الذي شهدناه في عام 2022.
الخوف في السوق أصبح أكثر وضوحًا، حيث يتداول مؤشر VIX للتقلب باستمرار فوق 25، وهو مستوى لم يتم الحفاظ عليه منذ جائحة 2020. في سوق المشتقات، نلاحظ زيادة في حجم الخيارات الشرائية على صناديق الذهب المتداولة الرئيسية مقارنة بالخيارات البيعية، مع طلب ملحوظ على العقود التي تنتهي في يناير 2026. يشير هذا الوضع إلى أن المتداولين يراهنون على أن المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية الحالية ستدفع الأسعار لمستويات أعلى في الأشهر القادمة.