يتحرك زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي نحو الطرف الأدنى من نطاقه بين 1.4000 و 1.4080. قد يؤدي التخفيف المحدود المحتمل من بنك كندا والتطورات التجارية والميزانية المحتملة إلى تقوية الدولار الكندي.
فاجأت نسبة التضخم في كندا في سبتمبر التوقعات، حيث وصل مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي (CPI) إلى أعلى مستوى في سبعة أشهر بنسبة 2.4% على أساس سنوي، مقارنة بنسبة 1.9% في أغسطس. كما تسارع مؤشر الأسعار الأساسي إلى أعلى مستوى في 19 شهرا بنسبة 3.15%، متجاوزًا توقعات الإجماع بنسبة 3.0%.
التضخم وأسعار الفائدة
مع استمرار المخاطر التضخمية الأساسية، يبدو من غير المحتمل أن يقوم بنك كندا بتخفيض الأسعار إلى ما دون نطاقه المحايد من 2.25% إلى 3.25%. تشير منحنى السوابس في كندا إلى احتمال بنسبة 75% لخفض بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.25% في الاجتماع التالي في أواخر أكتوبر، مع فرصة ضئيلة لخفض إضافي في الربع الأول من العام المقبل.
مع اختبار زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي لمستوى الدعم 1.4000، نجد أسبابًا محدودة لارتداد كبير على المدى القريب. السائق الرئيسي هو تقرير التضخم الكندي المفاجئ لشهر سبتمبر، مما يعقد قدرة بنك كندا على خفض أسعار الفائدة بقوة. يشير هذا إلى أن المسار الأقل مقاومة للزوج هو الأدنى في الأسابيع القادمة.
أرقام التضخم ملحوظة، حيث وصل مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (CPI) إلى أعلى مستوى في 19 شهرا بنسبة 3.15%، مما يعكس اتجاه التبريد الذي شهدناه على مدار صيف 2025. هذا الضغط السعري الأساسي المستمر يضع بنك كندا في موقف صعب قبيل اجتماعه في 29 أكتوبر. بينما لا تزال الأسواق تتوقع خفض سعر الفائدة بواقع 25 نقطة أساس، فإن بيانات التضخم الحالية تجعل الحصول على تخفيضات إضافية في أوائل 2026 أقل احتمالا بكثير.
هذا الديناميك يخلق سيناريو “خفض متشدد”، حيث قد يقوم بنك كندا بخفض الأسعار ولكن يشير إلى توقف مطول، وهو ما يدعم في النهاية الدولار الكندي. شهدنا وضعًا مشابهًا في أواخر 2023 عندما أجبرت بيانات التضخم المستعصية البنك المركزي على التوقف عن اعتبارات التخفيف، مما أدى إلى ارتفاع حاد في الدولار الكندي. هذا السجل التاريخي يشير إلى أن التجار يجب أن يكونوا حذرين من القصر في الدولار الكندي حاليا.
نظرة مستقبلية على التطورات التجارية والميزانية
نظرة إلى الأمام، هناك حدثان رئيسيان يمكنهما إضافة قوة إضافية للدولار الكندي. يمكن للأخبار الإيجابية المحيطة باتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وكندا المتوقعة الأسبوع المقبل إزالة عائق كبير أمام الاقتصاد الكندي. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع على نطاق واسع أن يتضمن الميزانية الفيدرالية الداعمة للنمو المقررة في 4 نوفمبر إجراءات تدعم الطلب المحلي.
نظرا لهذا الخلفية، نعتقد أن متداولي المشتقات يجب أن يضعوا أنفسهم إما لنطاق محدد أو لزوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي الأدنى. قد يكون شراء خيارات البيع بضربة أقل من 1.4000 وسيلة فعالة للتعامل مع انهيار النطاق الحالي. لأولئك الذين لديهم رؤية أكثر حيادًا، يمكنهم بيع انتشار المكالمات أعلاه مستوى المقاومة 1.4080 كاستراتيجية لجني الأرباح إذا فشل الزوج في الارتفاع بشكل كبير من هنا.